.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال أسامة حمدي، باحث في الشأن الإيراني، إنّ عملية الغضب الملحمي كان لا بد أن تنتهي بعد استكمال مدة الستين يومًا المنصوص عليها في قانون صلاحيات الحرب الأمريكي.
وأكد أسامة حمدي، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية إكسترا لايف، أن العملية انطلقت في 28 فبراير الماضي، وهو ما يتيح للرئيس الأمريكي شن عملية عسكرية دون الرجوع إلى الكونجرس خلال هذه المدة فقط.
وأضاف في حديثه، أن ترامب أعلن وقف عملية مشروع الحرية التي وصفها بأنها منفصلة وذات طابع إنساني بهدف استعادة حرية الملاحة وتحرير البحارة العالقين في الخليج العربي.
وتابع: الإدارة الأمريكية أدركت صعوبة تنفيذ العملية عمليًا بعد فشل واشنطن في تشكيل تحالف دولي لفتح مضيق هرمز.
وواصل: الدول الأوروبية تمسكت بضرورة حل الأزمة عبر التفاوض مع إيران، متابعة، أن شركات الشحن لم تشعر بالاطمئنان رغم العملية، خاصة مع ارتفاع تكاليف التأمين والمخاطر الأمنية.
واستكمل: الجيش الأمريكي وجد نفسه أمام استنزاف عسكري دون تحقيق أهداف واضحة.














0 تعليق