.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الزكاة فريضة من فرائض الإسلام وشعيرة أساسية تختلف تمامًا عن الصدقة.
وأكد الشيخ محمد عبد السميع، خلال لقائه عبر فضائية “ الناس، أن الزكاة لها نصابًا وشروطًا محددة، بينما الصدقة بابها أوسع ولا ترتبط بحد أدنى أو شروط الزكاة.
وأضاف أن الزكاة في الزروع لا تجب إلا إذا بلغ المحصول خمسة أوسق بما يعادل نحو 612 كيلوجرامًا تقريبًا، مشيرًا إلى أنه إذا قل المحصول عن ذلك فلا زكاة فيه، وإنما تبقى الصدقة مستحبة.
وأشار إلى أن الزكاة تحتاج إلى نية عند إخراجها، ويجب أن تصرف في مصارفها الشرعية المحددة، بينما الصدقة قد تعطى دون اشتراط نية الزكاة أو دون التقيد بتلك المصارف، لافتًا إلى أن الزكاة واجبة والصدقة مستحبة.
ونوه بأن الزروع التي تسقى بمياه الأمطار يخرج منها العشر كاملًا، أما التي تحتاج إلى تكلفة وري وجهد فيخرج منها نصف العشر، موضحًا أن هناك ترجيحًا فقهيًا بعدم خصم النفقات من المحصول قبل حساب الزكاة.
ولفت إلى أن مصارف الزكاة حددها القرآن الكريم في ثمانية أصناف، هي: الفقراء والمساكين والعاملون عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمون وفي سبيل الله وابن السبيل، مستشهدًا في ذلك بقول الله-تعالى- في سورة التوبة" الآية القرآنية التي ذكرت مصارف الزكاة الثمانية هي قول الله تعالى في سورة التوبة:" إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ".
وأشار إلى أنخ يجوز إعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين عدا الأصول والفروع، مثل الوالدين والأبناء، بينما يجوز إعطاؤها للإخوة والأخوات وباقي الأقارب إذا كانوا من المستحقين.
واستكمل: يجوز إعطاء الزكاة للأقارب المحتاجين عدا الأصول والفروع، مثل الوالدين والأبناء، بينما يجوز إعطاؤها للإخوة والأخوات وباقي الأقارب إذا كانوا من المستحقين.
















0 تعليق