.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب والباحث السياسي سامر كركي، إنه لا يؤمن بالسلام مع إسرائيل، مشيرًا إلى أن أي سلام إن حصل يجب أن ينطلق من واقع القوة كما فعلت مصر بعد انتصارها العسكري في حرب أكتوبر 1973، الذي مهد لها للجلوس على طاولة المفاوضات من موقع قوة وحضور سياسي واضح.
وأضاف كركي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المفاوضات التي انطلقت من منطلقات مختلفة مثل اتفاق أوسلو لم تحقق نتائج ملموسة، حيث ارتفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية من نحو 200 ألف إلى مليون مستوطن، دون ضمانات أمريكية حقيقية، مشيرًا إلى أن حتى اتفاق 27 نوفمبر 2024 بعد حرب الـ66 يومًا لم يثمر، إذ إن الضمانات الأمريكية لم تكن ذات قيمة عملية.
وأوضح أن واشنطن وتل أبيب تسعيان الآن إلى صورة تفاوضية شكلية، بينما الواقع على الأرض يشير إلى استنزاف الجنوب اللبناني، بما قد يمهد إلى حرب أهلية داخلية.
وأكد أن التفاوض المباشر بين الرئيس اللبناني أو عبر السفيرة مع مسؤول إسرائيلي لن يؤدي إلى نتيجة، بل سيزيد من حدة الانقسام الداخلي ويخلق صورة متشنجة بين المكونات السياسية.
وأشار “كركي” إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن التفاوض غير المباشر عبر وساطات دولية، مثل الوساطة الألمانية في تبادل الأسرى بين حزب لبناني وإسرائيل، كان أكثر جدوى من التفاوض المباشر.
وشدد أن أي تفاوض يجب أن يستند إلى استطلاع رأي شامل لكل المناطق اللبنانية، لا أن يقتصر على طائفة أو مذهب بعينه، خاصة في القضايا الحساسة مثل السلام أو التطبيع.
















0 تعليق