سباق عالمي لتعقب ركاب سفينة سياحية بعد تفشي فيروس هانتا وارتفاع القلق الصحي الدولي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تشهد عدة دول حول العالم حالة استنفار صحي وأمني لتعقب عشرات الركاب الذين غادروا السفينة السياحية “إم في هوندياس” قبل فرض إجراءات العزل، وذلك بعد تفشي فيروس هانتا الذي تسبب في وفيات وإصابات خطيرة على متنها أثناء رحلة بحرية انطلقت من جنوب الأرجنتين.

وبحسب بيانات حديثة، غادر ما لا يقل عن 29 راكبًا من 12 جنسية مختلفة السفينة في 24 أبريل، أي قبل تأكيد أولى حالات الإصابة رسميًا، ما دفع السلطات الصحية الدولية إلى إطلاق عمليات تتبع موسعة لمعرفة أماكن وجودهم والتأكد من سلامتهم.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خمس حالات من أصل ثماني حالات مشتبه بها تم تأكيد إصابتها بالفيروس، مع احتمال ظهور حالات جديدة بسبب فترة حضانة المرض التي قد تمتد لأسابيع، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الخطر على الصحة العامة ما يزال منخفضًا.

تطورات خطيرة

وفي تطور لافت، تخضع امرأة في هولندا لفحوصات طبية بعد ظهور أعراض مشابهة للفيروس رغم عدم وجودها على متن السفينة، ما قد يجعلها أول حالة محتملة خارج نطاق الركاب المباشرين.

وتوزع الركاب الذين غادروا السفينة على عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا ودول أوروبية وآسيوية، حيث تخضع بعض الحالات للمراقبة والعزل المنزلي، بينما تم نقل آخرين إلى مستشفيات لتلقي العلاج أو الفحص.

وتشير المعلومات إلى أن السلطات الصحية في دول عدة، بينها بريطانيا وسويسرا والولايات المتحدة وسنغافورة والدنمارك، بدأت بالفعل إجراءات تتبع ومراقبة للمسافرين العائدين من الرحلة، رغم عدم ظهور أعراض على معظمهم حتى الآن.

ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض، وقد يسبب أمراضًا تنفسية حادة وفشلًا رئويًا في بعض الحالات، مع وجود سلالات نادرة قادرة على الانتقال بين البشر في ظروف محدودة.

وبالتزامن مع تفشي الفيروس، تواصل السفينة رحلتها نحو جزر الكناري بعد منعها من الرسو في بعض الموانئ، وسط إجراءات صحية مشددة تشمل فحص الركاب على متنها ومنع اختلاطهم بالسكان المحليين عند الوصول.

كما أثار الحادث جدلًا سياسيًا في إسبانيا بشأن آليات التعامل مع السفينة وإجراءات الحجر الصحي، في حين تستعد دول أوروبية لإجلاء رعاياها خلال الأيام المقبلة وسط حالة ترقب دولي لنتائج التحقيقات في مصدر التفشي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق