.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
كشف صندوق النقد الدولي خطورة الاضطرابات العالمية التي تختبر آليات حركة البضائع والأفراد حول العالم بسبب استمرار حرب الشرق الأوسط القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران.
وشدد التقرير أن اضطرابات الشحن والطيران خطوط تعكس صدع جديدة في الاقتصاد العالمي وتكاليفها على النمو وسبل العيش.
تأثير حرب الشرق الأوسط على حركة الملاحة البحرية والجوية
وذكر التقرير أن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى اضطرابات شديدة في حركة الملاحة البحرية والجوية، مما تسبب في أضرار بالبنية التحتية وانقطاع ممرات النقل الحيوية للطاقة والبضائع العالمية، وذكر التقرير إنه حتى في أفضل السيناريوهات، لن تكون هناك عودة سلسة وواضحة لما كانت عليه الأمور سابقا.
تأثير الحرب علي حركة الملاحة بموانيء البحر الأحمر
وذكر التقرير الصادر عن صندوق النقد أنه أحد أهم أسباب الخطورة هو تطور الهجمات والإستهدافات في منطقة البحر الأحمر،حيث أجبرت الهجمات على السفن التي بدأت في عام 2026 العديد من السفن على تغيير مسارها حول أفريقيا بدل من استخدام قناة السويس، وبعد مرور أكثر من 67 يوم علي الحرب، لا تزال حركة العبور عبر مضيق باب المندب بين اليمن وجيبوتي عالقة عند نحو نصف مستواها الذي كانت عليه قبل الهجمات.
مستقبل العبور في مضيق هرمز وحركة الطيران
وشدد التقرير إنه لا يزال مستقبل حركة العبور في مضيق هرمز وحركة الطيران الإقليمية غير معروف، ومع ذلك، فمن الواضح بالفعل أن النمو سيكون أبطأ، حتى لو تم التوصل إلى سلام دائم.
وشدد علي أن اضطرابات الشحن البحري والجوي أدت إلى تباطؤ التجارة، ورفع التكاليف على طول سلاسل التوريد، أضافة إلي إستهداف وضرب الاقتصادات المعتمدة على السياحة والمستوردة للسلع بشكل مباشر، ولهذا يشعر المستهلكون بتأثيرها السلبي من خلال ارتفاع أسعار المواد الغذائية والضروريات، حيث تتحمل الأسر ذات الدخل المنخفض الحصة الأكبر من هذا العبء.
ولهذا أصبحت السياسات التي تعزز وتدعم مرونة شبكات النقل الآن ركيزة أساسية للحفاظ على النمو وحماية المواطنين علي سبل العيش.
اقرأ أيضا:
البنك الدولي يوصى بتدريب العمالة المصرية لتواكب مخرجات التعليم الفني
تقرير الرخصة الذهبية.. 4 قطاعات تستحوذ على 60% من الاستثمارات الأجنبية في مصر















0 تعليق