بين التكاليف الاقتصادية والسياسية.. وصمود إيران.. "ترامب" عالق في فخ الحرب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن الحرب الإيرانية وصلت إلى أسبوعها العاشر دون أفق واضح للحسم، حيث وجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه عالقًا بين مأزقين رئيسيين من صنعه؛ الأول جيوسياسي يتعلق بقدرة إيران على استخدام أوراق ضغط استراتيجية أبرزها التحكم في مضيق هرمز ورفضها تقديم تنازلات نهائية، والثاني داخلي مرتبط بتراجع الدعم الشعبي داخل الولايات المتحدة، ما يقلص مساحة المناورة السياسية أمامه.

تكاليف اقتصادية وسياسية كبرى للحرب الإيرانية

وأشارت الشبكة الأمريكية أن استمرار الحرب يفرض تكاليف سياسية واقتصادية متزايدة على الإدارة الأمريكية، في ظل تراجع شعبية ترامب إلى مستويات منخفضة، وارتفاع أسعار الوقود إلى أكثر من 4.5 دولار للجالون، إلى جانب تنامي المعارضة الشعبية لاستمرار العمليات العسكرية، وهو ما يجعل الاستمرار في الحرب أمرًا محفوفًا بالمخاطر السياسية.

وفي هذا السياق، يحاول الرئيس الأمريكي الترويج بشكل متكرر لاحتمالات إحراز تقدم في مسار التفاوض، إلا أن التناقض في التصريحات وتغيير الخطط العسكرية بشكل مفاجئ يعكس حالة من الارتباك في إدارة الملف، وفقًا للتقرير.

أحدث محاولات التوصل إلى تسوية تتمثل في مذكرة مختصرة من صفحة واحدة يجري التفاوض عليها بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، وتهدف إلى وقف الحرب وفتح مسار تفاوضي يمتد لمدة 30 يومًا لمعالجة القضايا العالقة، إلا أن مراقبين يرون أن وثيقة بهذا الحجم قد لا تكون كافية لحل ملفات معقدة تراكمت على مدار عقود بين الجانبين، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وبرامج الصواريخ ودور إيران الإقليمي.

وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن المطالب الإيرانية تتعلق بتخفيف العقوبات بشكل واسع لإعادة إنعاش الاقتصاد، إلى جانب سعيها لتحقيق مكاسب اقتصادية من حركة مرور ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي تحول إلى ورقة ضغط استراتيجية بيد طهران.

وتشير المعلومات إلى أن إيران من المتوقع أن تقدم ردها على المقترح الأمريكي عبر وسطاء باكستانيين خلال الأيام المقبلة، وسط مؤشرات على أن هذه الجولة من المحادثات قد تكون الأقرب منذ بدء الحرب، رغم استمرار حالة عدم اليقين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق