.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
قال الكاتب الصحفي أحمد ناجي قمحة، إن البداية تكمن في فهم الفوارق بين الجولة الحالية من المفاوضات النووية والاتفاقات السابقة، والاختلاف لا يكمن في نصوص الاتفاق نفسها بل في الاستراتيجية والبيئة المحيطة بها.
وتابع، خلال مداخله هاتفية على فضائية إكسترا لايف، اليوم الخميس، أن هذه البيئة تتسم بتحديدات متبدلة وتشكيك متواصل بين الطرفين، وكانت الجولات السابقة تهدف أساسًا إلى تجميد البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات.
وأكد، أن الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 كان ينظر إليه من قبل الولايات المتحدة على أنه وسيلة للسيطرة على إيران، لكن هذا النهج انتهى في 2018 وبدأت بعدها مرحلة التصعيد التي وصلت بالملف إلى الوضع الحالي المعقد، منوهًا إلى أن الملف النووي الإيراني يجب النظر إليه كجزء من شبكة أوسع تتعلق بأمن الملاحة والطاقة في المنطقة وتأثير إيران عبر أدواتها المختلفة في الدول العربية.
وأضاف، أن البرنامج النووي الإيراني نفسه يحمل مؤشرات مهمة عن علاقات إيران مع روسيا والصين، وزيارات المسئولين الإيرانيين الأخيرة إلى بكين وموسكو والتي تلعب دورًا في تعقيد الموقف الأمريكي تجاه طهران، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تراعي أيضًا أمن حلفائها الإقليميين في مواجهة إيران وكذلك العلاقات الاستراتيجية مع الدول العربية، في حين أن إيران طورت برنامجها النووي بشكل متقدم ما يجعل العودة إلى نقطة الصفر أمرًا صعبًا للغاية.
واختتم الكاتب الصحفي، أن إيران تمتلك أدوات ضغط إقليمية ودولية واضحة بينما تحاول الولايات المتحدة احتواء النفوذ الإيراني في المنطقة خاصة من خلال السيطرة على مضيق هرمز والخليج العربي.














0 تعليق