هل يكشف فيست الجنازات الصفحات المتربحة من تريند جنازات المشاهير؟ الصحفيين توضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

 بدأت نقابة الصحفيين من خلال لجنة المتابعة وشعبة المصورين الصحفيين، وبالتعاون مع شركة SOKNA، تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة خلال تغطية جنازة الفنان الراحل هاني شاكر، أهمها توزيع “فيستات” تعريفية على الصحفيين والمصورين المشاركين في التغطية، كوسيلة تمييز واضحة بين الإعلاميين المعتمدين وغيرهم، في محاولة للحد من أي فوضى أو استغلال إعلامي للمشهد الإنساني داخل الجنازات، وذلك للحد من الفوضى والتجاوزات التي رافقت مثل هذه المناسبات في السابق، في خطوة تهدف إلى ضبط المشهد الإعلامي داخل الجنازات والعزاء، ولكن هل يكشف فيست الجنازات الصفحات المتربحة من تريند جنازات المشاهير؟ هذا التساؤل يجيب عليه كل من محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين، ورئيس لجنة المتابعة، ومجدي إبراهيم رئيس شعبة المصورين، ممثلين عن نقابة الصحفيين.

ba93a3f9c0.jpg

محمود كامل: "الفيست" خطوة لفصل الصحفي عن الدخيل وحماية قدسية الجنازات

صرح محمود كامل، عضو مجلس نقابة الصحفيين ومقرر لجنة المتابعة، بأن مشروع تنظيم تغطية الجنازات والسترات المخصصة للمصورين "الفيست" بدأ منذ أكثر من عام، وذلك عبر بروتوكول تعاون مع شركة "SOKNA" المتخصصة، موضحا أن الفضل في هذه المبادرة يعود لمحمد الجارحي، وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة الرعاية الاجتماعية، الذي سعى لتوفير خدمات تنظيم الجنازات للزملاء الصحفيين بشكل لائق ومجاني قدر الإمكان.

 

 وأكد كامل، في تصريحات خاصة لـ “الدستور”، أن التفكير في "سترة التغطية" جاء لمواجهة تكرار الأزمات الناتجة عن وجود "الدخلاء على المهنة" في الجنازات والسرادقات، والذين يزاحمون المصورين الصحفيين النقابيين ويسيئون لصورة الصحافة المصرية، مشيرا إلى وجود تنسيق مستمر مع نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، نظرًا لأن أغلب المشكلات تقع في جنازات الفنانين، بالإضافة إلى الشراكة الكاملة مع "شعبة المصورين" بالنقابة.

 

وكشف مقرر لجنة المتابعة عن وجود "أكواد" ومعايير مهنية لتغطية الجنازات والعزاءات وضعتها النقابة منذ عدة أشهر، لافتًا إلى أن الزملاء المصورين يلتزمون بها إلى حد كبير، وبشأن السترة التي ظهرت مؤخرًا، معقبا: السترة التي استُخدمت في الجنازات الأخيرة كانت إجراءً عاجلًا اقتضته الضرورة؛ حيث كنا نخطط لإقامة مؤتمر صحفي خلال أسابيع للإعلان عن التصميم النهائي للسترة، والذي سيحمل شعارًا مطبوعًا (لوجو) وتصميمًا مختلفًا كليًا عما ظهر مؤخرًا، لكن سرعة الأحداث فرضت علينا البدء بالتصميم المتاح حاليًا لحماية الزملاء وتنظيم المشهد.

وحول آلية اختيار المشاركين في التغطية، أوضح محمود كامل أن شعبة المصورين أطلقت استمارة إلكترونية لجمع بيانات الزملاء، وتم قضاء يومين كاملين في فحص وتفنيد الأسماء لضمان استبعاد غير الصحفيين ومنتحلي الصفة، مشددا على أن النقابة تلتزم بنصوص القانون والدستور التي تعتبر "العزاء" مكانًا خاصًا لا يجوز تصويره إلا بموافقة الأسرة، مؤكدًا أن دور الصحافة يقتصر على توثيق جنازات "الشخصيات العامة" فقط كجزء من الأرشفة التاريخية.

وشدد أن هناك إجراءات عقابية سيتم تطبيقها على أي مصور يخالف الأكواد المهنية، تبدأ من لفت النظر، وتصل إلى المنع النهائي من تغطية الجنازات، وهو نظام متبع بالفعل وناجح في تغطية مباريات كرة القدم، ويسدف للوصول إلى الصورة الأمثل للتغطية الصحفية التي تحترم حقوق المجتمع وتصون كرامة المهنة.

مجدي إبراهيم
مجدي إبراهيم

مجدي إبراهيم: "فيست الجنازات" نجح في عزل الدخلاء والمتاجرين بـ "التريند"

 

من جانبه، أكد مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، أن المكسب الأكبر من تطبيق تجربة سترة التغطية "الفيست" في الجنازات الأخيرة هو إحداث "فرز حقيقي" للمشهد، وعزل المصورين المهنيين المحترفين عن الدخلاء الذين اعتادوا إثارة الفوضى والمتاجرة بمصائب المشاهير.

 وأوضح إبراهيم في تصريحات خاصة لـ “الدستور”، أن المبادرة قدمت دليلًا قاطعًا يبرئ المصورين النقابيين والمهنيين من الاتهامات التي كانت تُوجه إليهم بالهجوم على الخصوصية، قائلًا: "اليوم أثبتنا بالدليل أن الزملاء في الصحف والمواقع المعتمدة ليسوا أصحاب تلك الأفعال المسيئة التي كانت تُنسب للمهنة زورًا، لقد وضعنا حدًا لمن كان يتربح من الجنازات ويشوه صورة الجماعة الصحفية".

 وكشف رئيس شعبة المصورين، أن المبادرة نُفذت في وقت قياسي جدًا، حيث كان من المخطط الإعلان عنها بعد شهر من الآن، ولكن نظرًا للظروف الطارئة بعد موت الفنان هاني شاكر،  تم العمل على تنفيذ المخطط في جنازة الفنان هاني شاكر، خلال 48 ساعة فقط بالتعاون مع محمود كامل عضو مجلس النقابة، مضيفا: رغم ضيق الوقت، نجحنا في إتمام المهمة، ونحن بصدد دراسة كافة الثغرات التي ظهرت في التجربة الأولى لتلافيها لاحقًا لضمان خروج المشهد بأفضل صورة ممكنة.

وحول ظاهرة صفحات "التريند" المتربحة، أشار مجدي إبراهيم، إلى أن هؤلاء الدخلاء كانوا يتخفون سابقًا وسط المصورين الصحفيين، وينظمون أنفسهم عبر مجموعات تواصل لإحداث حالة من الهجوم الجماعي على الجنازة، متابعا: اليوم اتضح الفرق الجلي، فالمصور الصحفي كان منظما وملتزما بالسترة وبالقواعد المهنية، بينما وقف الدخلاء وأصحاب الصفحات في الشارع يركضون خلف الناس بهواتفهم المحمولة، وهذا هو الفرز الذي كنا نسعى إليه منذ البداية لتحديد من هو المصورالمهني ومن هو غير ذلك.

واختتم إبراهيم حديثه بالتأكيد على أن هذا الفرز كان ضروريا لحماية سمعة المصورين، مشيرًا إلى أن الالتزام بالسترة سيجعل من السهل كشف أي متجاوز، حيث لم يعد بإمكان أي شخص يحمل هاتفًا أن يدعي انتسابه لصحيفة أو موقع دون أن يكون لديه التصريح والسترة الرسمية، وهو ما عدل ميزان المشهد ورفع الحرج عن الأسرة الصحفية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق