.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
الأربعاء 06/مايو/2026 - 02:48 م 5/6/2026 2:48:01 PM
قال اللواء أسامة محمود كبير، الخبير العسكري، إن مشروع «الحرية» الذي أطلقته الإدارة الأمريكية كان في الحقيقة بمثابة بالون اختبار، موضحًا أن العملية جاءت تحت مسمى إنساني لتجاوز القيود القانونية التي يفرضها الكونجرس على العمليات العسكرية بعد مرور ستين يومًا.
وأضاف كبير، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشروع طرح تحت شعار "حرية السفن العالقة"، حيث قُدرت أعداد السفن المحتجزة في شمال مضيق هرمز بنحو 925 سفينة، لكن الرد الإيراني كان عنيفًا ومبالغًا فيه، إذ استهدف إحدى دول مجلس التعاون الخليجي بشكل أثار علامات استفهام عديدة، وهو ما دفع مصر إلى إدانة هذا التصعيد كما فعلت مرارًا منذ بداية الحرب.
وأشار إلى أن سرعة الرد من الإدارة الأمريكية، سواء عبر الرئيس أو وزير الخارجية ماركو روبيو، عكست محاولة لاحتواء الموقف، معتبرًا أن الدور الفعلي في إدارة العملية كان بيد شخصيات مثل ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو ما وصفه بالأمر الغريب نظرًا لخلفياتهم المرتبطة بعالم العقارات أكثر من السياسة أو الدبلوماسية.


















0 تعليق