.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في تطور قضائي لافت أعاد اسم الفنان اللبناني فضل شاكر إلى صدارة المشهد من جديد، أصدرت محكمة جنايات بيروت حكمًا ببراءته من تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود، لتُطوى بذلك واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل التي شغلت الرأي العام اللبناني لسنوات طويلة.
ويأتي هذا الحكم بعد مسار معقد امتد عبر مراحل متشابكة من التحولات الحياتية والقضائية، بدأت منذ إعلان اعتزاله الفن عام 2012، مرورًا بسنوات اختفاء داخل مخيم عين الحلوة، وصولًا إلى تسليم نفسه للسلطات اللبنانية وخضوعه للمحاكمة التي انتهت بقرار البراءة اليوم.
وتعود بداية الأزمة إلى عام 2012، عندما أعلن فضل شاكر اعتزاله الغناء، في خطوة شكلت نقطة تحول حادة في مسيرته الفنية، قبل أن يعلن انخراطه في تيار الشيخ أحمد الأسير، وهي المرحلة التي ارتبطت لاحقًا بأحداث مسلحة شهدها لبنان وتحديدًا في منطقة صيدا.
ومع تصاعد الأحداث، صدرت بحق الفنان أحكام غيابية قاسية، من بينها الحكم بالسجن 22 عامًا مع الأشغال الشاقة، إلى جانب تجريده من حقوقه المدنية، في تطور زاد من تعقيد ملفه القانوني وأبعده عن الساحة الفنية بشكل كامل.
وبدأت بعدها مرحلة وُصفت بـ“سنوات التيه”، حيث توارى فضل شاكر داخل مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان خلال الفترة الممتدة من 2013 حتى 2025، بعيدًا عن الأضواء، وسط ظروف أمنية وقانونية شديدة التعقيد، ظل خلالها اسمه حاضرًا في الأخبار دون ظهور علني.
وخلال تلك السنوات، ظل ملفه القضائي مفتوحًا، بينما استمرت حالة الجدل حول دوره في الأحداث التي شهدها لبنان في تلك المرحلة، ما جعل قضيته من أبرز الملفات الشائكة في القضاء اللبناني.
ومع بداية عام 2025، عاد اسم فضل شاكر إلى التداول مجددًا، بعد إعلان عودته إلى الغناء في خطوة اعتُبرت محاولة للعودة إلى حياته الفنية، بالتزامن مع تحركات قانونية لإعادة النظر في ملفه.
وفي تطور حاسم، سلّم نفسه إلى الجيش اللبناني، ليخضع لسلسلة من التحقيقات والإجراءات القضائية، انتهت اليوم بصدور حكم البراءة من التهمة الأساسية المنسوبة إليه، في قضية محاولة قتل الشيخ هلال حمود.
ورغم صدور الحكم، يبقى الملف القضائي للفنان غير مغلق بالكامل، في انتظار ما ستسفر عنه القضايا الأخرى المنظورة أمام المحاكم اللبنانية، إلا أن قرار اليوم يمثل نقطة تحول بارزة في مسار طويل امتد لسنوات بين الفن والسياسة والقضاء.
اقرأ المزيد
أول تعليق من نجل فضل شاكر بعد الحكم ببراءة والده

















0 تعليق