رئيس جامعة الأزهر الأسبق: زيارة الصالحين ضرورة لتجديد الطاقات الإيمانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

أكد الدكتور إبراهيم الهدهد، أن محبة الصالحين وزيارتهم تعد من الضروريات الدينية لكل مسلم، مشيرًا إلى أن هذه الزيارات تسهم في تجديد الطاقات الإيمانية، وتعزيز الروحانية، وغرس القيم الأخلاقية في نفوس الشباب.

وأوضح "الهدهد"، في تصريحات لـ"الدستور"، أن الله سبحانه وتعالى قد خص مصر بوجود آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأولياء الله الصالحين على أرضها، وهو ما يجعل المصريين يشعرون بالفخر والاعتزاز بماضيهم الروحي والحضاري، مضيفًا: "مصر كانت وما زالت موطنًا للعديد من الأولياء الصالحين مثل أبو الحسن الشاذلي، وأحمد البدوي، والشيخ إبراهيم الدسوقي، وسيرة هؤلاء العظماء تشكل مصدر إلهام للأجيال الحالية".

وأشار "الهدهد" إلى أن زيارة الصالحين ليست مجرد عادة دينية، بل هي مدرسة روحانية تعلم الشباب الصبر، والتواضع، ومحاسبة النفس، والاقتداء بالسلوك القويم، مؤكدًا أن هذه التجربة الروحية تمنح الشباب القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثبات وإيمان.

وأضاف: "تعليم الشباب محبة الصالحين وزيارتهم يجب أن يكون جزءًا من برامج التربية الدينية في المدارس والجامعات، بحيث يدرك الشباب أن الاقتداء بالسلف الصالح ليس شعارات فقط، بل ممارسة عملية تعزز القيم الروحية والاجتماعية".

كما شدد الهدهد على أن مصر تمتلك تراثًا روحانيًا فريدًا يتجسد في وجود المقامات والأضرحة التي عاش فيها الأولياء الصالحون، وأن الاهتمام بهذا التراث لا يقتصر على الزوار الصوفيين فقط، بل يمتد ليشمل جميع المسلمين الذين يسعون لتعميق فهمهم للإسلام الصحيح، ولفت إلى أن الشباب الذين يزورون هذه الأماكن يشعرون بالسكينة والطمأنينة، ويتعلمون قيم التسامح والمحبة والإخلاص.

واختتم "الهدهد" حديثه بأن زيارة الصالحين يجب أن تُستثمر لتعزيز الهوية الوطنية والروحانية، مضيفًا: "هذه الزيارات تمنح الشباب فرصة للتعرف على سيرة الصالحين وأخلاقهم، وتساعد على بناء جيل واعٍ ومتوازن يجمع بين الإيمان والعمل، ويصبح قادرًا على المساهمة في نهضة المجتمع".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق