أعلنت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيتوجه، إلى العاصمة الصينية بكين؛ لإجراء محادثات مع وانغ يي نظيره الصيني.
وحسب شبكة ايران انترناشونال ستركز الزيارة على بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إضافة إلى مناقشة التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، في إطار التنسيق المستمر بين طهران وبكين بشأن الملفات السياسية والأمنية في المنطقة.
تصاعد التوترات في المنطقة وأزمة مضيق هرمز
وتأتي زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بكين في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالأزمة في الخليج ومضيق هرمز، إلى جانب استمرار التباين في المواقف الدولية بشأن التعامل مع الملف الإيراني.
وتحرص طهران في هذه المرحلة على تعزيز اتصالاتها مع القوى الكبرى، وفي مقدمتها الصين، التي تُعد شريكًا اقتصاديًا وسياسيًا مهمًا لإيران.
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ضوء التحركات الدبلوماسية المتسارعة بين الأطراف المعنية بالأزمة، خصوصًا مع استمرار الحديث عن مفاوضات غير مباشرة ومحاولات لإعادة ضبط التوازن في المنطقة.
كما تأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط الاقتصادية والسياسية على إيران نتيجة العقوبات الغربية وتوتر الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وتنظر بكين إلى إيران باعتبارها جزءًا من معادلات الطاقة والأمن الإقليمي، ما يجعل اللقاء المرتقب فرصة لمناقشة ملفات تتجاوز العلاقات الثنائية لتشمل التطورات في الخليج والشرق الأوسط، وانعكاساتها على استقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وفي سياق متصل، قالت منظمة مراقبة الإنترنت “نت بلوكس” إن انقطاع الإنترنت في إيران دخل يومه السابع والستين، ما يفاقم المخاوف بشأن الوصول إلى المعلومات خلال الحرب.
وأضافت المنظمة أن “انقطاع الإنترنت في إيران دخل الآن يومه السابع والستين، في ظل عزلة شبه كاملة عن الشبكات الدولية”.
وأشارت إلى أن هذا الانقطاع “يلقي ستارًا من الصمت حول تزايد حالات الإعدام المبلغ عنها، ويحرم الضحايا من الظهور الإعلامي، ومن المساءلة، ومن الحق الأساسي في أن يُسمع صوتهم”.
وتواجه إيران واحدًا من أطول انقطاعات الإنترنت على مستوى البلاد في التاريخ الحديث، حيث تراجعت مستويات الاتصال في بعض الفترات إلى ما يقارب الصفر، ما أدى إلى تقييد شديد في التواصل وإعاقة التغطية الإعلامية المستقلة.

















0 تعليق