جهود ضخمة ربطت الريف بالعاصمة.. "حياة كريمة" تتوسع في التنمية الرياضية والثقافية بالقرى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تجاوزت المبادرة الرئاسية  حياة كريمة مفهوم البناء الهندسي للمرافق، لتقتحم ملفًا كان منسيًا لعقود في ريف مصر، وهو صناعة الوعي واكتشاف المواهب، عبر طفرة رياضية وثقافية غير مسبوقة، حولت طاقات الشباب من الإحباط والتهميش إلى ساحات الإبداع والمنافسة، لتؤكد أن بناء "الإنسان" يسبق دائمًا بناء الجدران.

تنمية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية بإنشاء وإحلال وتجديد مراكز الشباب

في صدارة هذا الاستثمار البشري، قادت المبادرة تنمية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية، حيث استهدفت إنشاء وإحلال وتجديد وتطوير أكثر من 1000 مركز شباب في قرى المرحلة الأولى وحدها.

لم تعد هذه المراكز مجرد غرف مهجورة أو ساحات ترابية متهالكة، بل تم تحويلها إلى منشآت رياضية ومجتمعية نموذجية؛ حيث تم تزويدها بمئات الملاعب الخماسية المضاءة والمغطاة بالنجيل الصناعي، وصالات اللياقة البدنية، وغرف الأنشطة، لتصبح متنفسًا آمنًا ولائقًا يمتص طاقات ملايين الشباب والفتيات، ويفرز أبطالًا رياضيين من قلب الريف.

دعم ضخم لقصور الثقافة ونشر الوعي في القرى

وعلى صعيد التنوير ومحاربة الجهل والأفكار المتطرفة، أعادت المبادرة الروح للحياة الثقافية التي انطفأت في القرى، وتُرجم ذلك عبر إنشاء وتطوير العشرات من قصور وبيوت الثقافة، وإطلاق المبادرة الرائدة "كشك كتابك" لإنشاء مكتبات صغيرة لتوفير آلاف الإصدارات بأسعار رمزية في متناول الأسرة الريفية.

المبادرة تدعم تسيير مئات المسارح المتنقلة والمكتبات المتجولة لاكتشاف الموهوبين وردم الهوة الثقافية

كما دعمت المبادرة تسيير مئات المسارح المتنقلة والمكتبات المتجولة التي قدمت عروضًا مسرحية وفنية، وورش عمل لاكتشاف الموهوبين، لردم الهوة الثقافية بين العاصمة والقرى النائية، وتشكيل حائط صد فكري ضد التطرف.

"حياة كريمة" تزود مئات المراكز بالإنترنت فائق السرعة وتحويلها لمراكز تدريب تكنولوجية

وإدراكًا لمتطلبات العصر ومفردات المستقبل، لم تعزل "حياة كريمة" هذه المراكز عن العالم الرقمي؛ فقد تم تزويد مئات المراكز بخطوط الإنترنت فائق السرعة وكابلات الألياف الضوئية، وتحويلها إلى مراكز تدريب تكنولوجية.

 محو الأمية الرقمية وتدريب الشباب على مهارات البرمجة لربطهم بسوق العمل الحديث

استهدفت هذه المراكز محو الأمية الرقمية، وتدريب الشباب على المهارات التكنولوجية وأساسيات البرمجة، لربطهم بسوق العمل الحديث.

وبالتوازي، استضافت هذه المراكز آلاف الندوات التوعوية وبرامج الدمج المجتمعي، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، لحماية الشباب من خطر المخدرات وتأهيل المتعافين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق