BBC: غويتا يحكم سيطرته على مالي بعد هجوم القاعدة ومقتل وزير الدفاع

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تولى الجنرال أسيمي غويتا، رئيس المجلس العسكري رئيس الدولة في مالي، منصب وزير الدفاع بعد مقتل وزير الدفاع السابق في هجوم نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم القاعدة وحركة تحرير أزواد الانفصالية نهاية الشهر الماضي.

أسيمي غويتا يحكم سيطرته لمنع سقوط مالي في يد القاعدة

وقالت هيئة افاعة البريطانية (BBC)  “بي بي سي” في تقرير لها إن  الدولة الواقعة في غرب أفريقيا لا تزال تعاني من أزمة أمنية بعد أكثر من أسبوع على شنّ تحالف من القاعدة والمتمردين الانفصاليين غارات في جميع أنحاء البلاد.

وخلال الهجوم، قُتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة استهدف منزله قرب العاصمة باماكو.

وأعلن مرسومٌ بثه  التلفزيون الرسمي أمس الاثنين أن غويتا سيخلف كامارا في منصب وزير الدفاع. وسيساعده رئيس أركان الجيش الجنرال عمر ديارا، الذي عُيّن وزيرًا مندوبًا.

وبحسب التقرير سيفسر قرار غويتا بتولي منصبي الرئاسة ووزارة الدفاع في آنٍ واحد على أنه محاولة لترسيخ سلطته في وقتٍ يبدو فيه أن نفوذه مُهدد.

مخطط القاعدة والانفصالين للسيطرة على مالي

وفي 25 أبريل الماضي استيقظ سكان المدن والبلدات في جميع أنحاء مالي على دوي إطلاق نار وانفجارات، حيث شنّ تحالفٌ بين جبهة تحرير أزواد الانفصالية وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة هجماتٍ منسقة.

ومنذ ذلك الحين، فرض المتمردون حصارًا جزئيًا على باماكو ومدن أخرى.

وأثار حجم الهجوم، الذي أدى إلى انسحاب القوات المالية والقوات الروسية المتحالفة معها من مدينة كيدال الشمالية، شكوكًا حول قوة حكومة غويتا العسكرية، التي وصلت إلى السلطة بانقلاب في أغسطس 2020.

وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أعلنت السلطات المالية أنها ألقت القبض على مجموعة من الجنود يُزعم ارتباطهم بالهجوم، فيما أفاد المدعي العام في محكمة عسكرية بباماكو بأن تحقيقًا كشف عن تورط عسكريين سابقين وحاليين في التخطيط للهجمات وتنفيذها.

مالي تنسق مع دول الساحل لمواجهة الإرهاب

كما صرّحت السلطات المالية بتعاونها مع القوات المسلحة في النيجر وبوركينا فاسو المجاورتين لشنّ غارات جوية على الجهاديين والانفصاليين. وفي بيان لها، أوضحت السلطات النيجرية أن العملية المشتركة بدأت بعد ساعات قليلة من هجوم الجهاديين والانفصاليين.

وقد شكّلت الدول الثلاث، الخاضعة جميعها لحكم عسكري، تحالف دول الساحل، وطردت القوات الفرنسية، القوة الاستعمارية السابقة، واستعانت بدلًا منها بالقوات الروسية للمساعدة في صدّ المتمردين ومع ذلك، استمرت الهجمات، ولا تزال أجزاء كبيرة من الدول الثلاث خارج سيطرة الحكومات بحسب التقرير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق