كشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن الاستعدادات الجارية لاستضافة الفعالية السنوية للمجلس العالمي للسياحة والسفر (WTTC)، على أرض مصر والتي تُقام للمرة الأولى على متن سفينة سياحية،وذلك يوم الاربعاء بعد الغد.
وأضاف وزير السياحة والآثار، في تصريحات خاصة لـ"الدستور" أنه من المقرر أن يشهد الحدث حضورًا واسعًا من قيادات صناعة السياحة العالمية، إلى جانب عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام الدولية، في خطوة تستهدف إبراز المقصد السياحي المصري أمام صناع القرار والرأي العام العالمي لقطاع السياحة والسفر.
وأشار إلى أنه قد تم التنسيق لاستضافة هذا الحدث قبل افتتاح المتحف المصرى الكبير على هامش اللقاء مع رئيس المجلس العالمى للسفر والسياحه.
وتتضمن فعاليات الحدث تنظيم رحلة سياحية تمر بعدة محطات داخل مصر، تبدأ من العين السخنة، ثم بورسعيد، وصولًا إلى الإسكندرية، في تجربة تهدف إلى إبراز تنوع المقاصد السياحية المصرية.
ويُعد المجلس العالمي للسياحة والسفر من أبرز الكيانات الدولية التي تمثل القطاع الخاص وشركات السياحة متعددة الجنسيات، ما يمنح الحدث أهمية خاصة في دعم الترويج السياحة لمصر.
الترويج السياحي لمصر
وفى ذات السياق أشار الوزير إلى أن القطاع السياحي في مصر قد تبنى خلال العام ونصف الماضيين استراتيجية جديدة الترويج السياحي تعتمد على هوية سياحية حديثة تحت شعار “Unmatched Diversity”، والتي بدأت تحظى بانتشار دولي متزايد.
كما أطلقت وزارة السياحة مؤخرًا حملة “Vibes of Egypt”، التي تعتمد على محتوى مرئي يقدمه زوار من جنسيات مختلفة بلغاتهم، بما يعزز مصداقية الرسالة الترويجية، ويركز على نقل التجربة الحقيقية للسائحين.
وأشارت الوزير إلى أن تلك الجهود بدأت تؤتي ثمارها، خاصة في ظل تسجيل بعض المقاصد السياحية المنافسة تراجعات تتراوح بين 40% و60%، مقارنة بمعدلات أقل في مصر.
الطيران التحدي الأكبر أمام قطاع السياحة
وأكد الوزر أن التحدي الأبرز أمام القطاع السياحي حاليًا لا يتمثل في الطلب السياحي، بل في قدرة شركات الطيران على التشغيل في ظل ارتفاع التكاليف، وهو ما يدفعها للتركيز على الرحلات القصيرة لتقليل استهلاك الوقود.












0 تعليق