من السيادي، والحق الوطني، والقوة، أن تقف دولة الإمارات العربية المتحدة، لتؤكد، نبض سيادتها واحتفاظها بحقها الكامل والمشروع في الرد على الهجمات، والاعتداءات الإيرانية الغاشمة.
ما تصر على تكراره، تلك الهجمات الإيرانية، وما تحمل من احقاد ملالي طهران، وهي إرهاب دولة، تمثل تصعيدًا خطيرًا وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الإمارات والخليج العربي، وكل الدول العربية والإسلامية، عدا عن حقوق دول الجوار، في الأمن العربي القومي.
* أزمة الحرب تمتد بين الاطراف.. الصواريخ المعادية تصل إلى الإمارات.
أعلن الجيش الأميركي، اليوم الاثنين، أن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأميركي تمكنتا من "العبور بنجاح عبر مضيق هرمز"، في وقت أكدت فيه البحرية الأميركية أنها تمكنت من إغراق سته زوارق إيرانية، في المقابل نفى الحرس الثوري الإيراني عبور أي سفينة تجارية أو ناقلة مضيق هرمز خلال الساعات القليلة الماضية، كما نفى التلفزيون الإيراني نقلًا عن مسؤول عسكري صحة الادعاءات الأميركية بشأن إغراق عدد من كالزوارق البحرية الإيرانية، وفق تقرير جريدة موقع المدن، اللبنانية، الذي نشر -
الاثنين 2026/05/04.
يترك التقرير مساحات واسعة لاستعراض اشكالية أزمات الحرب التي تتبادلها الدول الثلاث:الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، الجمهورية الإسلامية الإيرانية - ملالي طهران، وبالتالي، تقول المدن:
*اولا:
يأتي هذا التباين في الروايات في ظل تصاعد التوترات مع إيران عقب طرح الولايات المتحدة الأميركية ترتيبات جديدة لإرشاد حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز الحيوي... وفق المصادر، طالب مركز المعلومات البحري المشترك الذي تقوده الولايات المتحدة، السفن بعبور المضيق عبر المياه العمانية، معلنًا عن إنشاء "منطقة أمنية معززة".
*ثانيا:
أعلن-ملالي طهران - وفق الجيش الإيراني (..) أن بحريته وجّهت، تحذيرات شديدة إلى مدمرات أميركية كانت تقترب من مضيق هرمز في بحر عُمان.
ووفقًا لبيان، الملالي، الذي وقعه الجيش الإيراني(..)، أقدمت المدمرات الأميركية على إطفاء راداراتها قبل محاولة الاقتراب من المضيق، لكنها ما إن أعادت تشغيلها حتى جرى رصدها، لتتلقى فورًا تحذيرًا لاسلكيًا بشأن مخاطر انتهاك وقف إطلاق النار.
وفي تحذير ثانٍ، لفت المصدر الإيراني، أن أي محاولة لدخول مضيق هرمز ستُعد خرقًا واضحًا لوقف إطلاق النار، وستُقابل برد. وأضاف أن القوات البحرية الإيرانية، وبعد تجاهل السفن الأميركية للتحذيرات، أطلقت طلقات تحذيرية باستخدام صواريخ كروز وراجمات وصواريخ أخرى، إلى جانب طائرات مسيّرة قتالية، في محيط تلك السفن، محمّلةً الجانب الأميركي مسؤولية أي تبعات ناجمة عن هذه التحركات التي وصفتها بـ"الخطرة والمستفزة"، في وقت نفت فيه القيادة المركزية الأميركية، في بيان، تعرّض أي سفن تابعة للبحرية الأميركية لضربات، مشيرة إلى أن "القوات الأميركية تدعم مبادرة استعادة حرية الملاحة في المضيق وتفرض حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية".
*ثالثا:
وزارة دفاع دولة الإمارات العربية المتحدة، كشفت في بيانات متوافقة، أنها:
*١:
تعاملت مع 12 صاروخًا باليستيًا وثلاثة صواريخ كروز وأربع طائرات مسيرة، أطلقتها إيران اليوم.
*٢:
يكافح رجال الإطفاء لإخماد حريق اندلع في منطقة مهمة للصناعات البترولية بعد هجوم بطائرات مسيرة قالت السلطات إنها قادمة من إيران.
*٣:
ذكر المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة، في بيان، أن فرق الدفاع المدني انتشرت على الفور لاحتواء الحريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، مضيفًا أن ثلاثة هنود لحقت بهم إصابات متوسطة في الهجوم ونقلوا إلى المستشفى.
*٤:
تعد الأعمال الإرهابية الإيرانية التي طالت الإمارات، هي أولى عمليات اعتراض الصواريخ منذ أن أعلنت الإمارات خلو مجالها الجوي من التهديدات في 9 نيسان/أبريل الماضي، بالتزامن مع بدء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
*٥:
بكل كذب وتضليل، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن مسؤول عسكري كبير، بحسب تقرير المدن، قوله إن-ملالي- طهران لم تخطط لاستهداف الإمارات، ولكن، قالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، إن "الضربات تمثل تصعيدًا خطيرًا" و"تجاوزًا غير مقبول" وتهديدًا مباشرًا لأمن الإمارات واستقرارها وسلامتها الإقليمية، مضيفة أنها تخالف القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وقالت إنها "لن تتهاون" في حماية أمنها وسيادتها تحت أي ظرف من الظروف، وإنها تحتفظ "بحقها الكامل والمشروع" في الرد بما يتماشى مع القانون الدولي من أجل حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها وزوارها.
*٦:
قالت السلطات في إمارة الفجيرة، اليوم، إن حريقًا اندلع في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) إثر هجوم بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وقال المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في بيان: "باشرت فرق الدفاع المدني بالفجيرة على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه".
*رابعا:
كشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين الماضي، إن واشنطن تعمل على فتح مضيق هرمز وإن المساعدة في طريقها إلى هناك، مضيفًا في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" أن واشنطن ستراقب من كثب ما إذا كانت الصين ستكثف جهودها الدبلوماسية مع إيران لحثها على فتح مضيق هرمز. وأوضح بيسنت أنه سيحث الصين على الانضمام إلى الولايات المتحدة في جهود فتح الممر المائي.
في سياق متصل وكالة "رويترز"، إنه يحث الصين على "الانضمام إلينا في هذه العملية الدولية" لفتح المضيق، لكنه لم يحدد الإجراءات التي ينبغي أن تتخذها بكين. وأضاف أن الصين وروسيا يجب أن تتوقفا عن عرقلة المبادرات التي تطرح في الأمم المتحدة، مثل قرار يشجع على اتخاذ خطوات لحماية حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز.
وأكد بيسنت أيضًا أن الولايات المتحدة تسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز من خلال حصارها الذي يمنع حركة الشحن الإيراني، وأن العملية الجديدة التي تقوم بها البحرية الأميركية لإرشاد حركة الملاحة عبر ذلك الممر المائي الاستراتيجي ستؤدي إلى انخفاض أسعار النفط.
*خامسا:
في الواقع الأمني والعسكري الذي يفرضه إغلاق وحصار مضيق هرمز البحري، تعرضت سفينة كورية جنوبية، اليوم، في مضيق هرمز، لانفجار أعقبه اندلاع حريق وفق ما أعلنته وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، من دون أن تشير إلى سقوط ضحايا على متنها.
وقالت إن 24 من أفراد الطاقم على متن السفينة الكورية، وإنها تتحقق من سبب الحريق وتفاصيل الأضرار التي لحقت بالسفينة، وتتواصل بشكل وثيق مع الدول المعنية. وأشارت الوزارة إلى أن 26 سفينة مرتبطة بكوريا الجنوبية لا تزال عالقة في المضيق منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
.. أيضا، في استمرار الأحداث داخل مسارات هرمز، ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أن ناقلة تعرضت للإصابة بمقذوفات مجهولة أثناء عبورها على بعد نحو 78 ميلًا بحريًا شمال مدينة الفجيرة في الإمارات. وأعربت الإمارات عن إدانتها "للاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة وطنية تابعة لشركة "أدنوك" باستخدام طائرتين مسيرتين أثناء مرورها من مضيق هرمز، موضحة أنه لم يسجل أي إصابات.
*المفكر الدكتور محمد الباز:" كلنا".. نحن مع الإمارات وشعبها دائمًا.
أقف هنا، مع كل دول المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ودول الخليج العربي، ودول المنطقة، الأردن ومصر والسعودية وهي تقف في بموازاة الادانة، ذلك أن العدوان الإيراني، أو ما يحمله ملالي إيران من إرهاب ضد الإمارات العربية والسعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان، وهي جميعا من أبرز الدول العربية والإسلامية، والتي تعد من الدول الصديقة لكل العالم، لتأتي ملالي إيران، دون أي تفسير مقنع د، لتحيك العداء، والتطرف، والإرهاب على الإمارات العربية، بعيدا عن اي اعتبار، غير الغباء والتطرف من ملالي طهران والحرس الثوري الإيراني، الذي عجز عن التعامل مع الدول التي تحاربهم، وهذا شئ بأس من دولة باتت عنوانا للارهاب، وتعرض شعبها الي الإبادة والانهيار المجاعة وعنف السلطة.
هنا اقتبس عبارات مهمة، كتبها المفكر العربي المصري الأستاذ الدكتور محمد الباز، في صفحته على الفيسبوك منصات التواصل الاجتماعي والاعلامي، ومما كتب، المفكر، بكل جراءة، يجعلنا مؤشر على الموقف السياسي والأمني والاجتماعي الذي حرصت عليه الدولة المصرية، وتوافق وايعاز من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ويؤكد ذلك، قوة التنسيق والعمل العربي المشترك، مع المملكة الأردنية الهاشمية، والتنسيق الأخوي مع الملك عبدالله الثاني، وأيضا مع المملكة العربية السعودية، والملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، وقد توسعت هذه الرؤية الأمنية، القومية، لصد الاعتداءات الإيرانية التي تصر عليها ملالي إيران، بعيدا عن القانون الدولي، والاعراف الأممية وحقوق الجوار، والجيوسياسية التي تفرضها الطبيعة والبيئة..
في ما كتب، الاستاذ الدكتور محمد الباز، عميد مؤسسة الدستور الإعلامية المصرية الرائدة، ما منحنا"إشارة لتأكيد أصالة الإعلام العربي"، وضرورة إعلاء كلمة الحق، والحقيقة،يقول د. الباز، بفكر واضح، وتناول حر:
*١:
عودة إيران إلى استهداف الإمارات مرةً أخرى جريمةٌ مكتملة الأركان، لن يغفرها لها التاريخ.
*٢:
.. ولن تتسامح معها ضمائر الإنسانية الحية.
*٣:
هذا اعتداءٌ منحطٌ لا بد من مواجهته بكل الطرق.
*٤:
نحن مع الإمارات وشعبها دائمًا.
..ما افاض به المفكر الدكتور الباز، صوت يعلي من الموقف العربي، الذي ينظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وكل دول الخليج العربي، حالة من المكانة الدولة والاقتصادية والنماذج القوية، عدا عن دورها في الكيان العربي الخليجي الإسلامي، وهي لم تكن في اي مرحلة، عدوة أو تعلن العداء لدولة الإمارات في الحرب الأخيرة، وإنما تريد ملالي طهران نبش وارهابها، وهذا مرفوض منا، نحن من نقف مع الحقيقة وضد اي اعتداء سافر.
*ما التالي بعد "مشروع الحرية"، الذي أعلنه الرئيس الأميركي ترامب؟!
من الطبيعي، في مؤشرات اي حرب، حتى في الهدنة الهشة، أن تواجه، الدول المتحاربة، وهي هنا الولايات المتحدة الأمريكية، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، ملالي طهران - إيران، فكان وقف إطلاق النار في الحرب على كل الساحات، بالذات الإيرانية فجأة، ما جعل أخطر لحظاته، بعد أن بدأت الولايات المتحدة محاولة فتح مضيق هرمز للسماح لمئات السفن التجارية العالقة بالإبحار، ويمكن رصد الأحداث المتعلقة :
*أ:
نتيجة ذلك، أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها تعرضت لهجوم للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مطلع أبريل/نيسان، وأفاد مرصد عسكري بريطاني بأن سفينتي شحن اشتعلتا قبالة سواحل الإمارات. وكانت هناك مؤشرات تحذيرية تحيط بالجهود التي تبذلها القوات الأمريكية لتوجيه السفن عبر المضيق، حيث وصفتها إيران بأنها انتهاك لوقف إطلاق النار الهش الذي استمر ثلاثة أسابيع.
*ب:
عدد قليل من السفن التي استفادت من "مشروع الحرية"، الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب يوم الأحد، على الرغم من أن الولايات المتحدة قالت إن سفينتين تجاريتين ترفعان العلم الأمريكي عبرتا بسلام بمساعدتها.
*ج:
يتزايد الحذر، بل والشك، بين شركات الشحن والأسواق، بسبب نقص التفاصيل من واشنطن. فمن ذا الذي سيخاطر بطاقمه وشحنته في حال نشوب حريق إيراني محتمل.
*د:
يبدو أن الولايات المتحدة تسير بمفردها، فقد، أدى سيطرة إيران على، مضيق هرمز /الممر المائي الحيوي إلى تعطل مئات السفن التجارية وعشرات الآلاف من البحارة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من شهرين. ويقول الجيش الأمريكي إن 87 دولة ممثلة بين هذه السفن.
تتكدس في المضيق إمدادات تكفي لأسابيع من النفط والغاز والأسمدة وغيرها من السلع التي يحتاجها العالم. وقد شكل هذا ميزة إيران الاستراتيجية في الحرب، وهي ميزة أثرت سلبًا على الاقتصادات وقللت من فرص حزب الرئيس الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي هذا العام.
*ه:
ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن المضيق والجهود الأمريكية، التي وصفها ترامب بأنها جهود إنسانية لمساعدة الدول التي كانت "محايدة وبريئة" في الحرب.
*و:
مما كشفه الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة ستوجه السفن العالقة من مضيق هرمز، ابتداءً من الاثنين الماضي.
في حين أعربت دول في أوروبا وأماكن أخرى عن قلقها بشأن المضيق وحثها ترامب على المساعدة في حل المشكلة، لم يتضح على الفور ما إذا كانت أي دولة أخرى متورطة يوم الاثنين.
قال الجيش الأمريكي، الذي يفرض حصارًا على الموانئ الإيرانية منذ أسابيع، إن المبادرة تشمل مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة و15000 من أفراد الخدمة، لكنه لم يوضح كيفية نشرهم.
حذر ترامب من أن التدخل في هذا الجهد "سيتم التعامل معه، للأسف، بقوة".
*ز:
أعلن الجيش الأمريكي أنه أغرق ستة قوارب إيرانية صغيرة كانت تستهدف سفنًا مدنية، وقال إن إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على سفن كانت الولايات المتحدة تحميها.
ما فسر ذلك، الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن إيران هي من بدأت "السلوك العدواني". وامتنع عن الإفصاح عما إذا كان وقف إطلاق النار قد انتهى.
*ح:
إيران تصف هذا الجهد بأنه جزء من "هذيان" ترامب.
أغلقت إيران المضيق فعليًا بمهاجمة بعض السفن خلال الشهرين الماضيين، وأخبرت سفنًا أخرى غير تابعة للولايات المتحدة أو إسرائيل أنه بإمكانها المرور إذا دفعت رسومًا.
أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية أن القيادة العسكرية الإيرانية قالت إن السفن لا تزال بحاجة إلى التنسيق مع طهران لعبور المضيق، وحذرت من أن "أي قوة عسكرية أجنبية - وخاصة الجيش الأمريكي العدواني - التي تنوي الاقتراب من مضيق هرمز أو دخوله ستستهدف".
زعمت وكالات الأنباء الإيرانية أن إيران ضربت سفينة أمريكية جنوب شرق المضيق، متهمة إياها بانتهاك "معايير الأمن والملاحة البحرية". ونفى الجيش الأمريكي ذلك.
*ط:
لا تزال المخاوف قائمة بشأن الألغام الإيرانية في الممر المائي. وقال كوبر إن الجيش الأمريكي قد أخلى ممرًا في المضيق، وأقام "مظلة دفاعية" تشمل طائرات هليكوبتر وطائرات مقاتلة لحماية سفن الشحن المغادرة له.
يقول الشاحنون المتخوفون إن الوضع الأمني لم يتغير.
لا يزال مستوى التهديد حول المضيق حرجًا، وفقًا لمركز المعلومات البحرية المشترك بقيادة الولايات المتحدة، حتى مع إصداره بيانًا استشاريًا بشأن الجهد الأمريكي الجديد.
*ي:
رئيس الأمن في مجلس البلطيق والمجلس البحري الدولي، وهو مجموعة تجارية رائدة في مجال الشحن، إنه لم يتم إصدار أي توجيهات رسمية أو تفاصيل حول هذا الجهد للصناعة.
قال جاكوب لارسن، كبير مسؤولي السلامة والأمن في منظمة BIMCO، في بيان: "بدون موافقة إيران على المرور الآمن، فإنه ليس من الواضح حاليًا ما إذا كان من الممكن تقليل أو قمع التهديد الإيراني للسفن".
وتساءل لارسون عما إذا كان الجهد الأمريكي مستدامًا على المدى الطويل أم أنه يُنظر إليه على أنه عملية محدودة، وقال إن هناك "خطر اندلاع الأعمال العدائية مرة أخرى" إذا مضت قدمًا.
*ك:
نصح مركز المعلومات البحرية المشترك السفن بعبور المضيق في المياه العمانية، قائلًا إن الولايات المتحدة أنشأت "منطقة أمنية معززة". وحذر من أن المرور بالقرب من الطرق المعتادة "يجب اعتباره شديد الخطورة بسبب وجود ألغام لم يتم مسحها وتخفيف آثارها بشكل كامل".
وحث المركز البحارة على التنسيق الوثيق مع السلطات العمانية "بسبب حجم حركة المرور المتوقع" - وهو توقع بدا يوم الاثنين من غير المرجح أن يتحقق.
*عندما يهزم ضابط الإيقاع؟!.
عمليا، تمت هزيمة ضابط الإيقاع في هذه الحرب، التي يتلاعب بها ملالي طهران - إيران والسفاح الإرهابي نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، والرئيس الأميركي ترامب، متلاعب، ناطقا، مهددا، طالبا للسلام والحرية، لكنها الحرب، بكل وتحولاتها، إذ تجدد العنف، الحرب، والعدوان الإيراني، الذي طال في الخليج العربي، والمخاوف ان تعو الحرب وفق ساحات موسعة وتصعيد مختلف، الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، أكدت إن ملالي إيران أطلقت صواريخ وطائرات مسيرة على أراضيها، وقال الجيش الأمريكي إنه أغرق عدة زوارق عسكرية إيرانية، مما أدى إلى توتر وقف إطلاق النار الهش في الشرق الأوسط.
اتهمت السلطات الإماراتية إيران بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت ميناءً نفطيًا رئيسيًا وناقلة نفط في مضيق هرمز، في أول هجمات من نوعها منذ بدء الهدنة قبل أربعة أسابيع. كما أبلغت سلطنة عُمان عن هجوم أسفر عن إصابة شخصين في مدينة بخا الساحلية، القريبة من الأراضي، بينما اليوم التالي، من السلوك الحربي، غير واضح المعالم، يلفت إلى ذلك ما كشفهو* قائد القيادة المركزية الأمريكية: فتحنا مسارا في مضيق هرمز لتأمين الملاحة ونواصل فرض الحصار على موانئ إيران
بينما تأهب المجتمع الدولي، ودور الجوار الخليجي، والأردن ومصر وتركيا، إذ المعتاد، الانفلات في حرب فقدت قواعد الاشتباك والمنطق، وتتاجر بالإبادة الجماعية والدمار، وبالذات دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، التي قالت هيئة البث الإسرائيلية، انها: رفع حالة التأهب لدى الكابنيت الأمني، جيش الاحتلال على خلفية التصعيد في المنطقة، وتحديدا في الخليج العربي، وهي مرحلة تصعيد، اجتاحت ساحة لبنان، باتت المفاوضات في حيز الانهيار..
*عن أي مفاوضات ونذر الحرب أقرب للعودة.
.. عمليا، تسير المفاوضات بين ملالي طهران - إيران والولايات المتحدة الأميركية بسرعة لافتة نحو حائط مسدود، في مشهد يعكس حجم التباعد العميق بين الطرفين، لا فقط على مستوى الشروط، بل أيضًا في قراءة الوقائع الميدانية والسياسية المحيطة.
فبحسب المعطيات المتداولة، قدّمت طهران مقترحًا متكاملًا من 14 بندًا، حاولت من خلاله رسم إطار شامل لأي تسوية محتملة، إلا أن هذا الطرح قوبل برفض مباشر من الرئيس الأميركي، ما أعاد الأمور إلى نقطة الصفر.
اللافت في هذا السياق أن واشنطن تبدو مقتنعة بأن ميزان الضغط يميل لصالحها. فهي تنظر إلى الحصار البحري المفروض على إيران كأداة فعالة لخنق اقتصادها ودفعها نحو تقديم تنازلات جوهرية، خصوصًا في ظل تراجع قدراتها على تصدير النفط بحرية. هذا التقدير الأميركي يقوم على فرضية أن الوقت يعمل ضد طهران، وأن استمرار هذا الضغط سيؤدي حتمًا إلى ليونة في موقفها التفاوضي.
في المقابل، تقرأ إيران المشهد من زاوية مختلفة تمامًا. فإغلاق مضيق هرمز، لا يُنظر إليه كخسارة صافية، بل كورقة ضغط استراتيجية قادرة على إرباك الأسواق العالمية. ارتفاع أسعار النفط بشكل متواصل، وانعكاس ذلك على اقتصادات أوروبا والولايات المتحدة، يمنح طهران هامشًا للمناورة، ويعزز قناعتها بأن الضغوط قد ترتد على أصحابها، ما قد يدفع واشنطن في مرحلة لاحقة إلى إعادة النظر في موقفها المتشدد.
في موازاة ذلك، تبرز ضغوط واضحة من إسرائيل باتجاه التصعيد، حيث تدفع تل أبيب نحو استئناف المواجهة العسكرية مع إيران، معتبرة أن اللحظة الحالية مناسبة لتوجيه ضربات قاسية. هذا المعطى تدركه طهران جيدًا، وتتعامل معه بحذر، من خلال محاولة ضبط إيقاع المواجهة على مختلف الجبهات.
ضمن هذا الإطار، يبدو أن حزب الله يتجه إلى تقنين عملياته العسكرية، مع تركيز أكبر على استخدام الطائرات المسيّرة كخيار منخفض الكلفة ومرتفع الفعالية، بانتظار تطورات أوسع قد تفتح الباب أمام مواجهة شاملة. هذا السلوك يعكس استراتيجية تقوم على الحفاظ على الجاهزية، من دون الانزلاق إلى حرب مفتوحة قبل تبلور الصورة الإقليمية بشكل كامل.
تبدو المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية، وإيران الملالي، والدول الوسطاء، في الباكستان.. وكأنها تدور في حلقة مفرغة، حيث يتمسك كل طرف برؤيته الخاصة للضغط والفرص، ما يجعل أي اختراق حقيقي أمرًا صعبًا في المدى القريب، ويُبقي المنطقة على حافة تصعيد مفتوح على احتمالات، ادناها أخطرها.
.. ملالي طهران زادهم الإرهاب والتطرف، والعدوان على الدول، التي لم تستعديها، وهي طالما ساعدت الشعب الإيراني، لكن وحل الحرب الإيراني، مشبع الخرافات والوهم العدوانية، إلى أن تسقط سيادة هذه الملالي.. الأمر قريب.. فالمجتمع الدولي، يترصد أخطاء ومصائب ملالي طهران.. لعل وعسى نتخلص من ارهابها.

















0 تعليق