ثمّن مجاهد نصار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، اللقاء الذي عقده الرئيس السيسي مع د. سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، مؤكدًا أن هذا اللقاء يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمؤسسات المالية الإقليمية والدولية، ويعزز مكانة مصر كمركز محوري للتنمية في القارة الأفريقية.
وأوضح نصار، في تصريحات اليوم، أن إشادة رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي بالإصلاحات الاقتصادية التي نفذتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، تعكس نجاح التجربة المصرية في تحقيق قدر كبير من الصمود والاستقرار الاقتصادي رغم التحديات العالمية والإقليمية، مشيرًا إلى أن هذه التجربة أصبحت نموذجًا يمكن للدول الأفريقية الاستفادة منه.
أضاف عضو صناعة البرلمان. أن تأكيد الرئيس السيسي خلال اللقاء على أهمية مواءمة استراتيجية التعاون الجديدة (2027 –2031) مع رؤية مصر 2030، يعكس حرص الدولة على توجيه الشراكات الدولية نحو دعم خطط التنمية المستدامة وتعزيز دور القطاع الخاص في قيادة النمو الاقتصادي.
وأشار النائب. إلى أن تركيز اللقاء على مشروعات البنية التحتية والمشروعات العابرة للحدود يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل الاقتصادي الأفريقي، وتسهيل حركة التجارة والربط اللوجستي بين دول القارة، وهو ما يفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والتنمية المشتركة.
وأكد عضو النواب.أن إشادة القيادة السياسية بخبرات الشركات المصرية وقدرتها على تنفيذ مشروعات كبرى في أفريقيا، يعزز من فرص تصدير الخبرة المصرية وتوسيع نطاق التعاون التنموي، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويزيد من الحضور المصري في القارة.
واختتم مجاهد تصريحه بالتأكيد على أن استضافة مصر لمنتدى الأعمال الأفريقي في العلمين خلال يونيو 2026 تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار الاقتصادي الأفريقي، وترسيخ دور مصر كجسر للتعاون بين دول القارة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية الدولة نحو بناء شراكات تنموية مستدامة قائمة على التكامل والمصالح المشتركة.













0 تعليق