غادر النجم هاني شاكر عن عالمنا تاركا إرثا غنائي لم يكتمل طرحه للجمهور بعد انتهى من تسجيله قبل تعرضه لأزمته الصحية الأخيرة.
فكان "أمير الغناء العربي" يسابق الزمن داخل استوديوهات التسجيل ليضع بصمته الأخيرة على مجموعة من الأعمال الجديدة الذي كان ينوي طرحها لجمهوره الفترة الماضية، لتتحول هذه الأعمال من مجرد مشاريع جديدة إلى وثائق فنية توثق اللحظات الإبداعية الأخيرة في مسيرة عملاق الأغنية العربية.
ومن بين أبرز تلك الأعمال أغنية ذات طابع درامي كام لم يستقر على إسمها، تعاون فيها مع كل من الشاعرة الغنائية هالة الزيات والملحن أحمد زعيم، والموزع الموسيقي عمرو عبد الفتاح، بينما خضع العمل لعمليات الهندسة الصوتية على يد ماهر صلاح.
ولم تقتصر تحضيرات هاني شاكر الأخيرة على اللهجة المصرية بل امتد نشاطه الفني ليشمل تجربة غنائية باللهجة اللبنانية حملت إسم "إلا أنا وياك" والذي انتهى من تسجيلها أثناء زيارته الأخيرة للعاصمة اللبنانية بيروت وهي من كلمات مازن ضاهر وألحان: أحمد بركات وتوزيع زاهر ديب.
أغنية "إلا أنا وياك" كان من المقرر طرحها للجمهور في شهر يناير الماضي ولكن مع تدهور حالة أمير الغناء العربي الصحية تم تأجيل طرحها أكثر من مرة.
وأعلنت نقابة المهن الموسيقية، عن تعديل مكان صلاة الجنازة والعزاء للفنان الراحل هاني شاكر، وذلك يوم الأربعاء الموافق 6 مايو عقب صلاة الظهر بمسجد أبو شقة ببالم هيلز، والدفن بمقابر العائلة بمقابر طريق الواحات بالسادس من أكتوبر.
بينما يُقام العزاء يوم الخميس 7 مايو بمسجد أبو شقة ببالم هيلز، وسط حضور كبير من أصدقاؤه ومحبيه لوداعه الأخير.
ونفت الفنانة نادية مصطفى، ما تم تداوله مؤخرًا بشأن حضور جنازة وعزاء الفنان الراحل هاني شاكر عبر خاصية "QR Code"، مؤكدةً أن هذه الأنباء غير صحيحة تمامًا.














0 تعليق