مثلت كلية التربية الموسيقية، مصر في احتفالية متميزة بمناسبة يوم الموسيقى العربية، الذي يتبناه المجمع العربي للموسيقى منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، في إطار حرص جامعة العاصمة على دعم الفنون الراقية وتعزيز الهوية الثقافية والموسيقية.
جاءت المشاركة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتورة شيرين عبد اللطيف بدر، عميد الكلية، والدكتور محمد عبد القادر، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور هيثم سيد، رئيس قسم الموسيقى العربية.
وقدمت فرقة محمد عبدالوهاب للموسيقى العربية بكلية التربية الموسيقية باقة متميزة من الأعمال التراثية الآلية والغنائية، بمشاركة نخبة من طلاب الكلية الموهوبين في العزف والغناء على مختلف الآلات العربية، وذلك تحت تدريب وقيادة الدكتورة منال العفيفي حماد، أستاذ قسم الموسيقى العربية.
وتضمن برنامج الاحتفالية عددًا من الأعمال الفنية المتميزة، من بينها مقطوعة "خطوة حبيبي" للموسيقار محمد عبد الوهاب، وطقطوقة "ودي أمي" من ألحان الدكتورة منال العفيفي، إلى جانب مجموعة من أشهر أعمال الموسيقى العربية، مثل "كان أجمل يوم"، و"أنا أتوب عن حبك أنا"، وموال "برضاك يا خالقي"، وطقطوقة "كل ده كان ليه"، بالإضافة إلى ميدلي مميز في مقام البياتي ضم عددًا من الأغاني التراثية.
وشهدت الاحتفالية حضور قيادات الكلية، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، إلى جانب طلاب مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، في أجواء فنية وثقافية متميزة.
وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، أن الفنون والموسيقى تمثلان أحد أهم أدوات بناء الوعي الثقافي وتعزيز الانتماء الوطني، مشيرًا إلى أن الجامعة تحرص على دعم الأنشطة الفنية التي تسهم في صقل مهارات الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية، والحفاظ على التراث الموسيقي العربي الأصيل.
وأوضح الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الاحتفال بيوم الموسيقى العربية يعكس دور الجامعة في خدمة المجتمع ثقافيًا وفنيًا، مؤكدًا أهمية ربط الفنون بقضايا المجتمع، وتعزيز دورها في نشر القيم الإيجابية وبناء شخصية متوازنة للطلاب.
كما أعربت الدكتورة شيرين عبد اللطيف بدر، عميد الكلية، عن فخرها بالمستوى المتميز الذي ظهر به طلاب الكلية خلال الحفل، مؤكدة استمرار الكلية في تنظيم هذه الاحتفالية على مدار أربعة أعوام، تزامنًا مع احتفال الدول العربية بهذا اليوم.
وأشارت إلى أن الاحتفالية تميزت بجمعها بين الأصالة والمعاصرة، حيث جاءت في إطار الدور الثقافي والتنويري لجامعة العاصمة، وسعيها الدائم إلى دعم الفنون الهادفة وإحياء التراث العربي، بما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية لدى الأجيال الجديدة.












0 تعليق