كشفت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، تفاصيل الخطة الأمريكية لتأمين الملاحة عبر مضيق هرمز في ظل إغلاق إيران للممر البحري الحيوي وزرع الألغام على جانبيه، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتفاصيل الخطة.
وتابعت الشبكة الأمريكية، أن الخطة كان بها العديد من الجوانب الغامضة، خصوصًا فيما يتعلق بآليات تطبيقها وقدرتها الفعلية على ضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وأفادت القيادة المركزية الأمريكية في بيان نشر عبر منصة إكس أن دعم العملية، التي أُطلق عليها اسم مشروع الحرية، سيشمل مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأكثر من مئة طائرة برية وبحرية، إلى جانب منصات مسيّرة متعددة المجالات، إلا أن البيان لم يوضح بشكل دقيق كيفية توظيف هذه القدرات العسكرية لإعادة حركة السفن التجارية عبر المضيق.
تعزيز الوجود العسكري بدلًا من الحماية المباشرة
وأضافت الشبكة الأمريكية، أن الجيش الأمريكي سيتجه إلى زيادة حضوره العسكري في المضيق ومجاله الجوي بهدف تأمين وطمأنة السفن التجارية التي تحاول العبور.
وأوضحت أن العملية لا تركز على توفير حماية مباشرة لسفن بعينها، بل تهدف إلى تغيير الوضع العام في المضيق بحيث تشعر السفن بالأمان الكافي للمرور.
وقد تشمل هذه المهمة انتشار عدد من سفن البحرية الأمريكية داخل المضيق، إلى جانب طلعات جوية قادرة على رصد واستهداف أي قوارب أو سفن صغيرة قد تحاول مهاجمة السفن التجارية.
رغم استبعاد سيناريو مرافقة السفن التجارية بشكل مباشر عبر قوافل بحرية، فإن زيادة عدد السفن الحربية الأمريكية في المضيق قد تمثل خطوة إيجابية، نظرًا لأن أي محاولة لعرقلة هذه العمليات ستتطلب من إيران مواجهة مباشرة مع البحرية الأمريكية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وأضافت الشبكة الأمريكية أن هذه الخطوة قد تضع طهران أمام خيار التصعيد، بما في ذلك استهداف سفن حربية أمريكية، وهو ما يمثل مستوى جديدًا من التوتر العسكري.













0 تعليق