شددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، على أن روسيا لا تعترف بفرض الجنسية الأمريكية على أبناء الدبلوماسيين الروس العاملين في الولايات المتحدة.
وقالت زاخاروفا في مقالة نشرتها صحيفة فيدومستي: "لا يعترف الجانب الروسي بفرض الجنسية الأمريكية على المواطنين الروس المولودين في عائلات موظفينا الدبلوماسيين والإداريين والفنيين والقنصليين في الولايات المتحدة".
وأكدت زاخاروفا أن منح الجنسية الأمريكية بشكل تعسفي لأبناء الموظفين الروس وبدون رغبة منهم، يمكن أن يمنح واشنطن وسيلة للضغط على موظفي البعثات الروسية في الخارج.
وأعربت الدبلوماسية عن خشيتها من احتمال اختطاف الأطفال الروس هناك بذريعة قانون الأحداث أو لأسباب أخرى.
وقالت: "ماذا لو تم اختطاف طفل تحت ذريعة، على سبيل المثال، قانون الأحداث أو الحاجة إلى التحقق من توافق جنسه كجزء من الجولة الأخيرة من "الوضع الطبيعي الجديد"؟ ونحن نرى العديد من هذه الأمثلة".
وشددت زاخاروفا على أن فرض السلطات الأمريكية الجنسية الأمريكية على أبناء موظفي البعثات الروسية في الخارج يتعارض مع سياسة الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وأكدت زاخاروفا أن موسكو ستطالب واشنطن "بالتأكيد في كل حالة على حدة على أن المولود الروسي الجديد ليس تحت الولاية القضائية الأمريكية ويتمتع بجميع الحصانات والامتيازات المنصوص عليها في اتفاقيات فيينا بشأن العلاقات الدبلوماسية والقنصلية، فضلًا عن الاتفاقيات الثنائية".


















0 تعليق