شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، احتفالية إيبارشية النمسا بمرور 10 سنوات على تسلم وتدشين كاتدرائية العذراء المنتصرة ورئيس الملائكة ميخائيل بالحي الـ 22 بڤيينا، والذي أقيمت مساء الأحد، بحضور غبطة الكاردينال كريستوف شونبورن الرئيس السابق لأساقفة النمسا للكنيسة الكاثوليكية، ونيافة الأسقف تيران من الكنيسة الأرمينية الأرثوذكسية، والأب الدكتور إيمانويل عايدين من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية.
وألقى نيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا والقطاع الألماني من سويسرا، كلمة في بداية الاحتفالية استعرض فيها، المراحل التي مرت بها كاتدرائية العذراء المنتصرة حتى آلت ملكيتها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية،وألقى غبطة الكاردينال والأب عايدين كلمات محبة.
وتم عرض فيلم وثائقي عن الكاتدرائية ورتل كورال من الكنيسة الإريترية الشقيقة عددًا من الترانيم، وكذلك كورال الكاتدرائية المحتفل بها.
ثم ألقى قداسة البابا كلمته، والتي هنأ في بدايتها بمرور 150 سنة على إنشاء كاتدرائية العذراء المنتصرة ومرور عشر سنوات على تدشينها، مُرَحِّبًا بالكاردينال شونبورن، وبجميع الحضور.
مُذكرًا بالآية "اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا" (١كو ١٣: ٨) وبالآية "لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ" (١يو ٣: ١٨).
وأشاد قداسته بالمحبة العملية التي أظهرها الكاردينال شونبورن حيث أنه أهدى كنيستين أخريين للكنيسة القبطية وهناك كنيسة رابعة في الطريق، كما أنه أهدى الكنيسة الأرمينية الشقيقة كنيسة أيضًا.
وأكد قداسة البابا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قلبها متسع بالمحبة لجميع الكنائس المسيحية.
وتعد كنيسة العذراء المنتصرة ثاني أكبر كنيسة بڤيينا، ويرجع تاريخ بنائها إلى أواخر القرن الـ 19، وأهدتها الكنيسة الكاثوليكية بالنمسا للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث تم توقيع عقد ملكيتها للكنيسة القبطية الأرثوذكسية في 9 ديسمبر 2015، وتسلمها قداسة البابا تواضروس الثاني ودشنها يوم 20 مايو 2015.


















0 تعليق