أعلن الزعيم البارز لحزب "فرنسا الأبية" اليساري المتشدد، جان لوك ميلانشون، عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
وقال ميلانشون (74 عامًا) في مقابلة مع قناة TV1 التلفزيونية: "نعم، أنا مرشح"، وأضاف: "لم يتبق سوى أقل من عام على الجولة الجديدة من الانتخابات.. كل شيء لدينا جاهز، لدينا فريق، وبرنامج انتخابي، ومرشح واحد".
ويُعد ميلانشون، أحد أعمدة اليسار الفرنسي منذ عقود، إذ شغل عدة مناصب وزارية في الحكومات السابقة حين كان عضوًا في الحزب الاشتراكي.
وترشح اليساري للرئاسة في أعوام 2012 و2017، وحل ثالثًا في انتخابات 2022 بعد زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، والرئيس الحالي إيمانويل ماكرون.
وبموجب الدستور الفرنسي، لا يمكن للرئيس الحالي ماكرون الترشح لفترة رئاسية ثالثة. ومن المقرر أن يخوض إدوارد فيليب، أول رئيس وزراء في عهد ماكرون عام 2017، الانتخابات عام 2027 ممثلًا لتيار يمين الوسط.
أما حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، بقيادة لوبان، فيحظى حاليًا بشعبية كبيرة رغم فشله في السيطرة على أي مدينة كبرى خلال الانتخابات البلدية الفرنسية في مارس الماضي.
ولن تتمكن لوبان، التي خاضت السباق في الانتخابات الثلاثة الماضية، من الترشح بسبب إدانتها بتهمة إساءة استخدام أموال الاتحاد الأوروبي. وتسعى لنقض هذا الحكم بالاستئناف، وإذا لم تستطع فمن المرجح أن يترشح بارديلا بدلا منها.
وتظهر استطلاعات الرأي حاليًا تزايد شعبية حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة لوبان، وتلميذها جوردان بارديلا، ومع ذلك، فشل الحزب في الفوز بالسيطرة على أي مدينة كبرى خلال الانتخابات البلدية في مارس الماضي.


















0 تعليق