كشفت صانعة المحتوى والحكاءة نسمة مدحت سبب ارتباط الشاي بالثقافة المصرية، موضحة أن الشعب المصري بطبيعته محب للحكي والتجمعات، وأن أول مظاهر الكرم عند المصريين هي تقديم الشاي باعتباره المشروب الأساسي في اللقاءات الاجتماعية.
أضافت نسمة، خلال حوراها ببرنامج “ست ستات”، المذاع عبر dmc، أن الشاي أصبح جزءًا أساسيًا من الثقافة المصرية، حيث يقدم في مختلف المناسبات وبعد الأكل الثقيل أو في الزيارات الصباحية، مشيرة إلى أنه عنصر يساعد على الاسترخاء والهضم ويعزز أجواء الجلسات والحكي بين الناس.
وأشارت إلى أن لكل دولة طقوسها الخاصة في تناول الشاي، ففي إنجلترا ارتبط الشاي بالبلاط الملكي والطبقة الأرستقراطية، حيث دخل أولًا كعشبة طبية ثم أصبح جزءًا من طقوس الضيافة، بينما في المغرب ارتبط الشاي الأخضر بالنعناع كرمز للضيافة، موضحة أن كل ثقافة أضافت مكوناتها الخاصة إلى الشاي، مثل الهيل في الدول العربية، والماتشا في اليابان، وغيرها من الإضافات التي جعلت لكل بلد طابعًا خاصًا في تقديمه.
الماتشا تعود في الأصل إلى الصين
وتابعت أن الماتشا تعود في الأصل إلى الصين قبل أن تنتشر وتشتهر في اليابان، حيث تم تطوير طريقة طحن الشاي وتحويله إلى مسحوق ناعم يستخدم في طقوس التأمل، لافتة إلى أن الشاي الأبيض يستخدم لفوائده المرتبطة بمقاومة علامات التقدم في السن، بينما يختلف الشاي الأصفر والأسود من حيث درجة الأكسدة وطريقة التحضير.
وقالت إن انتشار أنواع مختلفة من الشاي في دول الخليج مثل شاي الكرك وشاي عدن، مؤكدة أن أصل جميع أنواع الشاي يعود إلى نبتة الكاميليا الصينية، وأن كل بلد يضيف لمسته الخاصة عليه وفقًا لثقافته وبيئته.















0 تعليق