باحث: مفاوضات إيران وأمريكا متعثرة واحتمالات التصعيد العسكري تتزايد

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية محمد خيري، إن المشهد الحالي بين إيران والولايات المتحدة لا يشهد مفاوضات مباشرة، بل يعتمد على تبادل رسائل عبر وسطاء، من بينهم سلطنة عمان وباكستان، بهدف تقريب وجهات النظر بشأن الملفات الخلافية المطروحة بين الجانبين.

وأوضح خلال مداخلة عبر النيل للأخبار، أن ما يجري يعكس حالة من “الهدوء الحذر” أو ما وصفه بـ“نار تحت الرماد”، في ظل استمرار مؤشرات التصعيد، سواء عبر التحركات العسكرية أو التصريحات السياسية المتبادلة.

وأشار إلى أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الاستعداد لسيناريوهات مواجهة محتملة مع إيران، إلى جانب تعزيزات التسليح وتحديث الأسلحة، تعكس استعدادًا لاحتمالات تصعيد عسكري جديد في المنطقة.

كما لفت إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى تشككًا في إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب مع إيران، مؤكدًا أن واشنطن لم تحصل على كل مطالبها، ما يجعل فرص العودة إلى المواجهة العسكرية قائمة، وفق تعبيره.

وفي ما يتعلق بالتصريحات الإسرائيلية حول استهداف قيادات إيرانية، أوضح الباحث أن الحديث عن استهداف قيادات عليا مثل المرشد أو دوائر الحكم يهدف إلى الضغط السياسي والنفسي أكثر من كونه سيناريو سهل التنفيذ، نظرًا لطبيعة النظام الإيراني وتماسكه الداخلي.

وأضاف أن الخلاف الجوهري بين الطرفين يتمحور حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تسعى واشنطن إلى اتفاق شامل يقيد القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بشكل واسع، بينما تتمسك طهران بحقها في برنامج نووي سلمي تحت رقابة دولية، مع رفع العقوبات والانسحاب من سياسات الضغط الاقتصادي.

وشدد على أن الوصول إلى تفاهمات مبدئية قد يفتح الباب لاحقًا أمام اتفاقات أوسع، لكن استمرار الخلافات الجوهرية يجعل المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بما في ذلك التصعيد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق