قال محامو الدفاع عن كول توماس ألين، المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض الأسبوع الماضي، إنه يُحرم من كرامته وموارده بسبب إخضاعه، دون مبرر، لإجراءات احترازية لمنع الانتحار.
المحامون طالبوا برفع أي قيود مفروضة عليه لمنع الانتحار
وفي طلب تم تقديمه أمس السبت، طالب محامو كول توماس ألين برفع أي قيود مفروضة عليه لمنع الانتحار، والتي وصفوها بأنها "مهينة"، ريثما تُعقد جلسات استماع أخرى في قضيته، وذكر محامو "ألين" في الطلب المُقدَّم إلى محكمة مقاطعة كولومبيا الأمريكية أن "وضعه تحت المراقبة الاحترازية لمنع الانتحار يُعد انتهاكًا لحقوقه بموجب بند الإجراءات القانونية الواجبة في دستور الولايات المتحدة" لأنه "لم يُبدِ أي مؤشرات على ميول انتحارية" وفقا لما نقلته شبكة "NBC" الأمريكية.
كان مسلحًا بعدة بنادق وسكاكين عندما اقتحم نقطة تفتيش أمنية بفندق واشنطن هيلتون
وأفاد مسؤولون أن "ألين" كان مسلحًا بعدة بنادق وسكاكين عندما اقتحم نقطة تفتيش أمنية في فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يُقام الحدث في 25 أبريل، وقال مسؤولون إن ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، سقط أرضًا وتم القبض عليه.
وجادل فريق دفاعه في طلبه المقدم، بأن ألين كان محتجزًا تحت مستويات متفاوتة من المراقبة لمنع الانتحار في أوقات مختلفة منذ اعتقاله في تلك الليلة.
وذكر الطلب أنه اعتبارًا من يوم الجمعة، كان يخضع لإجراءات احترازية لمنع الانتحار، وهي أقل تقييدًا من المراقبة، على الرغم من توصية ممرضة في ذلك اليوم برفع هذا التصنيف.
ألين في زنزانة آمنة
وأُودِعَ ألين في وقتٍ ما في "زنزانة آمنة"، وهي "غرفة مُبطَّنة بإضاءةٍ دائمة وإجراءات إغلاقٍ على مدار الساعة، بما في ذلك إلزام النزيل بارتداء سترةٍ تُشبه سترة التقييد، والخضوع لتفتيشٍ دقيق عند الدخول والخروج، وعدم مغادرة الزنزانة إلا للزيارات القانونية أو الطبية".
ومنعت القيود المتهم من التواصل مع أي شخصٍ باستثناء فريقه القانوني، فضلاً عن منعه من الوصول إلى مقصف السجن أو موارد أخرى مثل أجهزة الكمبيوتر اللوحية، وكتب محاموه أنهم يعتقدون أنه لم يتمكن أيضاً من مراجعة وثائق القضية التي يتركونها له.

















0 تعليق