قالت أستاذة القانون الدولي والباحثة في الشأن الاقتصادي الدكتورة تمارا برو، إن القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ تهدف إلى تخفيف التوترات بين واشنطن وبكين، مشيرة إلى أن الملفات التي ستُناقش تغيرت جذريًا بعد الحرب على إيران.
وأوضحت خلال حديثها بقناة "القاهرة الإخبارية"، أن القمة كانت ستتناول في الأصل قضايا مثل التعريفات الجمركية والمعادن النادرة والموصلات، لكن اليوم أصبح الملف الأساسي هو إغلاق مضيق هرمز وإمكانية فتحه وفك الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
وأضافت أن اتصالات جرت الشهر الماضي بين مسؤولين أمريكيين وصينيين، بما في ذلك لقاءات مع نائب رئيس مجلس الوزراء الصيني، لوضع خطوط عريضة حول القضايا الاقتصادية، مؤكدة أن الطرفين يسعيان إلى تهيئة الأجواء لإنجاح القمة عبر تخفيف التوترات.
وأشارت، إلى أن الملفات التجارية مثل الرسوم الجمركية، فول الصويا، الفنتانيل، والمعادن الأرضية النادرة ستظل حاضرة، لكن ملف الطاقة والحصار على إيران سيكون محوريًا، خاصة أن إغلاق المضيق أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل يضر بالاقتصاد الصيني والعالمي.
ونوهت، بأن القمة تمثل فرصة للطرفين لإيجاد تفاهمات مرحلية، في ظل تاريخ من الاتصالات والاجتماعات السابقة التي لم تمنع استمرار التوترات بين واشنطن وبكين.













0 تعليق