أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشديد العقوبات المفروضة على كوبا، معتبرا أن الجزيرة "ما زالت تشكل تهديدا استثنائيا" للأمن القومي للولايات المتحدة.
وتستهدف العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع الحكومة الكوبية وتفرض قيودا على الهجرة، ووردت في مرسوم رئاسي نشره الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض.
وفي المرسوم، يفرض ترامب عقوبات على أفراد وكيانات يعملون في قطاعات عدة في الجزيرة منها الطاقة والتعدين، بالإضافة إلى أي شخص يدان بارتكاب "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".
وتتهم واشنطن الحكومة الكوبية باتباع "سياسات وممارسات تهدف إلى الإضرار بالولايات المتحدة"، وتتعارض مع "القيم الأخلاقية والسياسية للمجتمعات الحرة والديموقراطية"، بحسب المرسوم.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، أن بلاده "على أهبة الاستعداد" لهجوم أميرؤكي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها ترامب على الجزيرة.
وقال دياز كانيل أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأمريكي الفاشل لخليج الخنازير "لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها".
وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها "الهدف التالي" بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.
ووفقا لتقارير إعلامية أميركية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدما يذكر.


















0 تعليق