قال الخبير الاقتصادي ميكاتيكيسو كوبي، إن العقبات التي تواجه مشاريع الطاقة الضخمة في إفريقيا ترتبط بشكل وثيق بـ التمويل والبنية التحتية، مؤكدًا أن كلاهما مترابط ولا يمكن فصل أحدهما عن الآخر.
وأوضح خلال حديثه لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن تحسين البنية التحتية يتطلب استثمارات كبيرة، وفي المقابل فإن جذب التمويل يحتاج إلى وجود بنية تحتية قادرة على استيعاب المشاريع وضمان استدامتها.
وأضاف أن العديد من المشروعات في القارة ما زالت قيد التنفيذ وتحتاج إلى دعم مالي إضافي لتعزيز فعاليتها وحماية قدرتها الإنتاجية.
وأشار إلى أن دول غرب إفريقيا مثل غانا، وكذلك تنزانيا في شرق القارة، تحتاج إلى مزيد من الاستثمارات لإنعاش قطاعات الطاقة ورفع الكفاءة الإنتاجية، بما يتيح لها التقدم نحو تحقيق هدف زيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة.
ونوه بأن إفريقيا أمام فرصة كبيرة، لكن تحقيقها يتطلب معالجة مزدوجة: تطوير البنية التحتية وتوفير التمويل الكافي، حتى تتمكن القارة من أن تصبح لاعبًا أساسيًا في سوق الطاقة العالمي.










0 تعليق