أدانت إسبانيا بشدة احتجاز قوات الاحتلال لأسطول مساعدات متجه إلى غزة، كان يقلّ مواطنين إسبان، في المياه الدولية قبالة سواحل اليونان.
وأضافت وزارة الخارجية الإسبانية، في بيان الخميس أن مدريد استدعت القائم بالأعمال الإسرائيلي في إسبانيا لنقل احتجاجها على احتجاز سفن أسطول الصمود العالمي وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
وفي وقت سابق، أعلنت إسرائيل أنها اعتقلت نحو 175 ناشطًا بعد اعتراض 21 سفينة من أصل 58 سفينة في الأسطول، ونشرت لقطات مصورة لها وهي تتجه نحو إسرائيل.
وفي رسالة موجهة إلىالسلطات الإسرائيلية، وقّع عليها أكثر من عشرين من قادة الإعلام، من بينهم صحيفة لوموند الفرنسية، تحثّ رابطة الصحافة الأجنبية، إسرائيل على إعادة فتح الطريق أمام الصحفيين إلى الأراضي الفلسطينية، المغلقة منذ 7 أكتوبر 2023، وضمان حماية الصحفيين المقيمين في غزة.
رسالة الاعلام الدولي
جاء نص الرسالة كالتالي: في كل صراع، يواجه الصحفيون قيودًا على الوصول إلى مناطق الحرب. لكن غزة تختلف. فمنذ أكثر من 930 يومًا، منعت إسرائيل المراسلين الأجانب من دخول القطاع بشكل مستقل وفي مناطق النزاع الأخيرة الأخرى، حيث كان الخطر دائمًا- من أوكرانيا إلى العراق وسوريا- تمكن المراسلون الأجانب من تغطية الأحداث باستقلالية نسبية.
ويُعدّ الوجود على أرض الواقع أمرًا بالغ الأهمية، فهو يُمكّن الصحفيين من التشكيك في الروايات الرسمية، والتحدث مباشرةً مع المدنيين، ونقل ما يشاهدونه بأم أعينهم. لهذا السبب تُرسل المؤسسات الإخبارية مراسليها إلى الميدان، غالبًا ما يُعرّضون أنفسهم لمخاطر جسيمة.
وأدى هذا إلى تحميل زملائنا الفلسطينيين مسئولية تغطية هذه الحرب المدمرة وتداعياتها بشكل شبه كامل. ومثل جميع الفلسطينيين في غزة، فقد عاشوا وعملوا في ظروف قاسية، مُواجهين الجوع والنزوح وفقدان الأحبة والقيود المستمرة والهجمات الدامية. لا ينبغي أن يتحملوا هذا العبء وحدهم، ويجب حمايتهم.









0 تعليق