أيرلندا: جيش إسرائيل احتجز مواطنين أيرلنديين شاركوا في أسطول الصمود

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت أيرلندا عن تعرض عدد من مواطنيها للاحتجاز إثر العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي".

جاء ذلك في رد خطي من متحدث باسم وزارة الخارجية والتجارة الأيرلندية، لم يكشف عن اسمه، على أسئلة مراسل الأناضول، الخميس، بشأن اعتراض الجيش الإسرائيلي "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية.

وقال المتحدث إن المسؤولين في وزارة الخارجية والتجارة وفي السفارات المعنية يتابعون عن كثب الأوضاع المتعلقة بـ"أسطول الصمود العالمي".

وأضاف: "لدينا معلومات تفيد بتوقيف عدة قوارب واحتجاز بعض المواطنين الأيرلنديين.. وستقدم الوزارة المساعدة القنصلية للمواطنين الأيرلنديين المتضررين من هذا الوضع".

والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.

ومساء الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا السفن التي تقل الناشطين.

وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول في وقت سابق، تضم القوارب 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.

وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قاربا من دخول المياه الإقليمية اليونانية، فيما لا يزال 14 قاربا أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه.

وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.

ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.

كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق