تقرير مجلس الذهب العالمي: المصريون يتحولون إلى المعدن الأصفر كملاذ آمن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر مجلس الذهب العالمي تقريره الدوري للربع الأول من عام 2026، وكشف عن تحولات جوهرية في سلوك المستثمرين والأفراد حول العالم، وبرزت مصر كأحد أكثر الأسواق حيوية وتعقيدًا في الوقت ذاته بمنطقة الشرق الأوسط.

الطلب الاستثماري في مصر.. السبائك والعملات الأفضلية

أكد التقرير المنشور على الموقع الرسمي لمجلس الذهب العالمي أن المصريين لم يعودوا ينظرون للذهب كأداة للزينة، بل كـ"أصل نقدي" شديد الصلابة، يحميهم من عدم استقرار الأسواق العالمية والإقليمية، والتي تؤثر سلبًا على الاقتصاد المحلي.

وأكد أن المصريين يعتبرون هذا المعدن النفيس كأحد أدوات التحوط ضد التضخم، ذكر التقرير نصًا: أن "الطلب على الذهب الفيزيائي في مصر ظل قويًّا جدًّا، والسبب المباشر هو الرغبة الجامحة في التحوط ضد مستويات التضخم المرتفعة والمخاوف من تقلبات سعر صرف الجنيه.

ولفت إلى وجود تغيير النمط الاستهلاكي للمصريين، حيث رصد تقرير المجلس تحولًا تاريخيًا في أذواق المصريين واهتماماتهم، حيث تراجع الإقبال على "المشغولات الذهبية" بنسبة ملحوظة نتيجة ارتفاع "المصنعية" والضريبة، مقابل قفزة في الطلب على السبائك والعملات الذهبية (الجنيه الذهب)، لأنها مخزن للقيمة بأقل تكلفة ممكنة عند إعادة البيع.

سيكولوجية المصريين عند التعامل مع الذهب

أفرد التقرير مساحة كبيرة لمناقشة سيكولوجية المستهلك المصري الحالية عند التعامل مع المعدن الأصفر البراق، مشيرًا إلى أن الذهب أصبح يُصنف محليًا كـ"الملاذ الوحيد الموثوق" لحماية القوة الشرائية للسيولة النقدية.

وفي ظل تذبذب الأسواق المالية العالمية والتوترات الجيوسياسية في المنطقة، يرى التقرير أن المواطن المصري بات يفضل "امتلاك الذهب في اليد" على أي أدوات ادخارية أخرى، وهو ما يفسر استمرار الزخم الشرائي حتى مع وصول سعر الجرام لمستويات قياسية (تخطى عيار 21 حاجز الـ 7000 جنيه في بعض فترات الربع الأول).

اقرأ أيضا: 

تقرير: الذهب العالمي يتحرك كمرآة للتضخم الطاقي بعد تحول سلوك الأسواق

بعد تأكيد امتلاكها 2343 طنا من الذهب.. أمريكا تحكم سيطرتها على قطاع التعدين بفنزويلا

تفعيل منصة بريكس باي بكامل طاقتها

نهاية عصر "سويفت": كيف اعتمدت الصين وروسيا على الذهب لكسر هيمنة الدولار؟

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق