يخاف من القطط ونجا من الاغتيال 40 مرة.. 20 معلومة غريبة عن هتلر

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعد أدولف هتلر واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في التاريخ الحديث، إذ ارتبط اسمه بواحدة من أبشع الجرائم الإنسانية خلال الهولوكوست، التي أسفرت عن مقتل نحو 6 ملايين شخص، فضلًا عن ملايين الضحايا الآخرين خلال الحرب العالمية الثانية، ورغم الكم الهائل من الدراسات والوثائق التي تناولت حياته، لا تزال هناك جوانب غير معروفة أو مهملة في سيرته، بحسب ما نشره موقع "هيستوري" البريطاني.

جزيرة بريطانية تحولت إلى معقل نازي

حملت جزيرة ألديرني البريطانية اسمًا رمزيًا أطلقه هتلر عليها، حيث حوّلها إلى واحدة من أكثر المناطق تحصينًا في العالم، كما أنشأ فيها معسكرًا للاعتقال، وهو الوحيد من نوعه على الأراضي البريطانية. وتشير تقارير تاريخية إلى أن هذه الجزيرة شهدت انتهاكات جسيمة، مع إفلات عدد من مجرمي الحرب النازيين من العقاب لاحقًا.

بداية فاشلة في عالم الفن

قبل صعوده السياسي، حاول هتلر أن يشق طريقه في مجال الفنون، إذ تقدم مرتين للالتحاق بأكاديمية الفنون، لكنه قوبل بالرفض في المرتين، بل مُنع في المرة الثانية من خوض اختبار القبول. ولا يزال خبراء الفن يرون أن مستواه كان متواضعًا.

تأثره بالفن الكلاسيكي الألماني

انعكس إعجاب هتلر بالفن الألماني الكلاسيكي على أعماله، حيث تأثر بأساليب فنانين مثل هانس توما وألبريشت دورر ولوكاس كراناخ الأكبر، إضافة إلى يوهانس فيرمير.

هوس بالصورة العامة

عُرف هتلر بهوسه الشديد بصورته أمام الجماهير، حيث كان يتدرب على إلقاء خطاباته عبر التقاط صور لنفسه أثناء التحدث، بمساعدة المصور هاينريش هوفمان، الذي احتفظ بهذه الصور ونشرها لاحقًا في مذكراته.

إنفاق مفرط وحياة مترفة

6154eae80d.jpg

كشفت دراسات حديثة عن أن هتلر، رغم تقديم نفسه كقائد قريب من الشعب، كان ينفق ببذخ على الكماليات مثل السيارات الفاخرة والملابس والمشروبات، في الوقت الذي تهرب فيه من دفع الضرائب.

تفاصيل غير متوقعة عن مظهره

لم يكن الشارب الشهير الذي عُرف به هتلر خياره الأول، إذ كان يفضل في البداية نمطًا مختلفًا، لكنه اضطر لتقصيره خلال خدمته في الحرب العالمية الأولى ليتناسب مع أقنعة الغاز، خاصة بعد تعرضه لهجوم بغاز سام أدى إلى إصابته بالعمى المؤقت عام 1918.

اهتمام بالسينما والتكنولوجيا

أبدى هتلر إعجابًا كبيرًا بالأفلام، خاصة إنتاجات ديزني، التي اعتبرها نموذجًا للتقدم التقني، خصوصًا فيلم سنو وايت والأقزام السبعة. كما كان يشاهد أفلام الحرب بشكل متكرر، ويُقال إنه أُعجب أيضًا بفيلم كينج كونج.

تأثير الموسيقى في حياته

بدأ شغف هتلر بالموسيقى في سن مبكرة، حين تعرف على أعمال الموسيقار ريتشارد فاجنر، وظل متأثرًا بها طوال حياته، حتى إنه كان يتغيب عن الدراسة لحضور عروض الأوبرا مثل عمل Lohengrin.

قصص غريبة عن الكلاب

3ae22bfe02.jpg

تتحدث بعض الروايات عن محاولات لتدريب كلاب على التواصل مع البشر لخدمة المجهود الحربي، ويُقال إن هتلر كان شديد التعلق بكلابه، خاصة بلوندي، التي قتلها قبل انتحاره.

هوس بالأمن الغذائي

عُرف هتلر بحذره الشديد، حيث كان يعتمد على متذوقين للطعام للتأكد من سلامته، خصوصًا بعد محاولات اغتياله. وتشير شهادات إلى أن هؤلاء المتذوقين عاشوا ظروفًا قاسية، إذ تم احتجازهم لفترات طويلة.

ممثل مفضل عاش طويلًا

0978f7af93.jpg

كان الممثل الهولندي يوهانس هيسترز من أبرز المفضلين لدى هتلر، وقد عاش حتى سن 108 أعوام، وتوفي عام 2011. ورغم ارتباط اسمه بالنظام النازي، لم يُدن رسميًا بالمشاركة في الدعاية، لكنه ظل محل جدل لسنوات طويلة.

الخوف من القطط

كان يعاني من "أيلوروفوبيا" (Ailurophobia)، وهو خوف مرضي من القطط، تمامًا مثل نابليون بونابرت والإسكندر الأكبر.

نباتي متشدد

في سنواته الأخيرة، أصبح هتلر نباتيًا تمامًا، وكان أحيانًا يصف أكل اللحوم بأنه "أكل للجثث"، كما كان يكره التدخين بشدة ومنعه في حضوره.

الوسواس القهري

9db708a1a4.jpg

كان مهووسًا بالنظافة ويخاف من الجراثيم، وكان يغسل يديه بشكل متكرر جدًا خلال اليوم.

الترشيح لجائزة نوبل

من السخرية التاريخية أن هتلر رُشح لنيل جائزة نوبل للسلام عام 1939، أي قبل أشهر قليلة من غزو بولندا واندلاع الحرب العالمية الثانية.

كان الترشيح من قِبل عضو في البرلمان السويدي كنوع من "السخرية السياسية" وليس تقديرًا حقيقيًا، لكن اللجنة أخذت الأمر بجدية قبل أن يتم سحب الترشيح لاحقًا.

كان يطمح لأن يكون "رسامًا"

cf521600b2.jpg

فشل هتلر مرتين في اجتياز امتحان القبول بـ أكاديمية الفنون الجميلة في فيينا. أخبره الأساتذة حينها أن موهبته تكمن في الهندسة المعمارية وليس الرسم. يقول المؤرخون إنه لو قُبل في الأكاديمية، لربما تغير مسار التاريخ الحديث بالكامل.

"رجل العام" في مجلة تايم

اختارت مجلة "تايم" الأمريكية هتلر ليكون "رجل العام" في عام 1938. الجدير بالذكر أن هذا الاختيار لا يعني التكريم، بل يعبر عن الشخصية التي أحدثت أكبر تأثير (إيجابيًا أو سلبيًا) في أخبار العالم خلال العام.

علاقته بديزني والسينما

2927b8bf9d.jpg

من الغريب أن هتلر كان معجبًا جدًا بأفلام والت ديزني، وخاصة فيلم "سيللي سيمفونيز" وفيلم "سنو وايت". عُثر في منزله بعد الحرب على رسومات لشخصيات ديزني رسمها بيده، وكان يرى أن تقنية الرسوم المتحركة أداة دعائية قوية.

تناول الأدوية المفرط

في سنواته الأخيرة، كان طبيبه الشخصي، ثيودور موريل، يعطيه مزيجًا غريبًا من الأدوية التي وصلت إلى 90 نوعًا مختلفًا، بما في ذلك منشطات قوية ومواد مخدرة، ما يفسر تقلباته المزاجية الحادة ورعشة يده في أواخر أيام الحرب.

رجل "الصُدف" التي أنقذته

نجا هتلر من أكثر من 40 محاولة اغتيال فاشلة. بعضها فشل بسبب سوء الحظ، والبعض الآخر بسبب تغيير مفاجئ في جدوله الزمني بدقائق معدودة، ما عزز لديه وهمًا بأنه "محمي من العناية الإلهية".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق