قال الخبير الاقتصادي فرج عبد الله، إن أسواق اللوجستيات وأسعار الشحن الدولي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في الضغوط، خاصة في حركة التجارة البحرية العابرة للحدود، نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد وتزايد التحديات الجيوسياسية.
وأوضح الخبير الاقتصادي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن تعطل حركة تجارة النفط، إلى جانب ارتفاع تكاليف التأمين على الشحنات البحرية، أدى إلى زيادة كبيرة في تكاليف النقل والتجارة العالمية، وهو ما انعكس بدوره على أسواق الغذاء والحبوب وعدد من الصناعات المرتبطة بالتجارة الدولية.
وأضاف أن حالة عدم اليقين المسيطرة على الاقتصاد العالمي ستؤثر بشكل مباشر على معدلات النمو المتوقعة في عام 2026، مرجحًا حدوث تباطؤ في النمو الصناعي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة من جهة، واستمرار الضبابية الاقتصادية من جهة أخرى.
وأشار إلى أن هذه التطورات قد تدفع نحو موجات تضخمية جديدة، نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج والشحن، مع احتمالية تراجع نسبي في حجم التجارة العالمية بفعل ضعف الطلب وتباطؤ النشاط الاقتصادي.
ولفت فرج عبد الله إلى أن بعض القطاعات قد تستفيد من هذا المشهد، وعلى رأسها قطاع الطاقة الجديدة والمتجددة، الذي يشهد اهتمامًا متزايدًا عالميًا مع توجه الدول لتقليل الاعتماد على الطاقة التقليدي.















0 تعليق