هل تتحول الأزمة الأمريكية الإيرانية إلى حرب باردة طويلة؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «بين الحرب الباردة والانفجار.. كيف دخلت الأزمة الأمريكية الإيرانية نفقًا جديدًا؟»، تناول فيه التطورات الأخيرة التي تشهدها العلاقة بين واشنطن وطهران، والتي توصف بأنها أقرب إلى صراع مجمد تتصاعد فيه التوترات دون مواجهات مباشرة، لكنه لا يخلو من الضغوط الاقتصادية والتحركات السياسية المتسارعة بحثًا عن مخرج.

 

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين أمريكيين أعربوا لموقع أكسيوس عن قلقهم من انزلاق الأوضاع إلى ما يشبه صراعًا طويل الأمد، تبقى خلاله القوات الأمريكية في المنطقة لأشهر، مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، في وقت يترقب فيه كل طرف خطوة الآخر دون حسم واضح.

 

وأوضح أن هذا المشهد يضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام معضلة معقدة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث يرى مقربون منه أن استمرار الجمود قد يكون الأسوأ سياسيًا واقتصاديًا، في ظل غياب نصر حاسم أو اتفاق نهائي، وبين خيار التصعيد العسكري أو فرض مزيد من العقوبات الاقتصادية، تتباين التوجهات داخل الإدارة الأمريكية.

 

وفي هذا السياق، وصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مستوى الضغط المفروض على إيران بأنه "استثنائي"، معربًا عن أمله في توسيع نطاق الدعم الدولي لهذه الإجراءات بما يزيد من عزلة طهران ويدفعها لتقديم تنازلات.

 

في المقابل، طرحت إيران مقترحًا يقضي بفتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكي عن حركة السفن الإيرانية، وهو ما ناقشه ترامب مع فريقه للأمن القومي دون التوصل إلى قرار حاسم، مؤكدًا أنه لا يميل إلى قبول الطرح الإيراني، معتبرًا أن ذلك قد يؤجل مناقشة الملف الأهم وهو البرنامج النووي الإيراني.

 

وبين التصعيد والتهدئة، يظل المشهد مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في صراع تتداخل فيه السياسة مع القوة، وترسم ملامحه حالة الانتظار الحذر بين الطرفين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق