كشف المخرج خيري بشارة عن تفاصيل علاقته الخاصة بجيل المخرجين الشباب، وتحديدا عمر الزهيري وأن التواصل بينهما بدأ برسالة تلقاها أثناء وجوده في الولايات المتحدة قبل أن تتحول هذه المصادفة إلى صداقة إنسانية وفنية عميقة.
وقال “بشارة” إنه التقى الزهيري لاحقا في باريس بشكل غير متوقع لتتوطد العلاقة أكثر، كشافا عن إعجابه بتجربته السينمائية منذ فيلمه الأول “ريش” الذي وصفه بالعمل البديع، مؤكدا أن ابنه الذي يدرس السينما يحرص دائما على متابعة أفلام الزهيري في إشارة إلى تأثيره المتزايد على الجيل الجديد.
وأضاف بشارة: الزهيري مخرج يعيش في حب الحياة، معربا عن أمله في أن يقدم عمل سينمائي جديد قريبا، مؤكدا رغبته في الاستفادة من هذه الطاقة الإبداعية في تجارب قادمة.
وتحدث الزهيري عن رحلته مع السينما وأنه يفضل التمهل في تقديم أعماله وأن فيلمه الجديد قيد التحضير حاليا. واستعاد بداياته حين كان يميل إلى الأفلام المعقدة والواقعية المفرطة قبل أن تتغير نظرته تدريجيًا.
وكشف الزهيري أن نقطة التحول جاءت أثناء مشاهدته لفيلم كابوريا من إخراج خيري بشارة حيث انبهر بأسلوبه في المزج بين الجدية وخفة الظل، واعتبرها تجربة إخراجية استثنائية لا تتكرر وأوضح أنه أرسل لبشارة رسالة في ذلك الوقت دون أن يعرفه شخصيا وعبر عن إعجابه لتكون تلك الرسالة بداية صداقة مستمرة حتى اليوم.
ويأتي اللقاء ضمن ماستر كلاس أقيم اليوم الأربعاء، داخل المتحف اليوناني الروماني، عندما أدار المخرج عمر الزهيري الجلسة التي تناولت تجربة بشارة وعلاقته بسينما الشباب، وسط حضور من صناع السينما والمهتمين.
وتُقام الدورة الثانية عشرة من المهرجان خلال الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو بمدينة الإسكندرية، وتنظمه جمعية دائرة الفن، برعاية وزارة الثقافة، وهيئة تنشيط السياحة، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة.
















0 تعليق