أوضح الخبير العسكري العميد مارسيل بالوكجي أن إدارة المعركة الحالية هي بيد الولايات المتحدة أكثر من إسرائيل.
المعركة تدار أمريكيًا أكثر من كونها إسرائيليّة
وتابع، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاربعاء، أن إسرائيل تدفع باتجاه إقحام الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر مما هو مطلوب لصالح لبنان، لافتًا إلى أن المفاوضات التي تجري حاليًا بين الأطراف المعنية يتم توجيهها بشكل أساسي من قبل الولايات المتحدة.
وأوضح، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو سيواصلان المفاوضات خلال الأسابيع القادمة، وهذه المفاوضات قد تستغرق وقتًا أطول من المتوقع ولن تنتهي في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.
وأضاف، أن المفاوضات ستكون هشة في الوقت الحالي، مما قد يترتب عليه تصعيد داخلي في لبنان، مشددًا على ضرورة الحفاظ على الهدنة الحالية حتى وإن كانت هشّة لمنع التصعيد، منوهًا إلى أن كل من إسرائيل وحزب الله يسعى لتحقيق أهدافه عبر هذه المفاوضات من جانب إسرائيل.
وأشار، إلى إن هناك محاولة مستمرة لتحقيق مكاسب إضافية في المفاوضات باستخدام أوراق الضغط. أما بالنسبة لحزب الله، ويحاول التنظيم إبقاء الوضع الجنوبي متأزمًا في محاولة لتعطيل المفاوضات ومنع أي حوار مباشر مع إسرائيل، وذلك من خلال تصعيد الوضع الأمني.
واستكمل، أن شروط حزب الله تختلف عن الأطراف الأخرى حيث يسعى الحزب إلى انسحاب كامل من المناطق المتنازع عليها وهو ما يشير إلى سقف عالٍ من المطالب، وخاصًا أن مشروع تسليم الأسلحة الذي يُعد جزءًا من الإيديولوجية الخاصة بحزب الله يعد أمرًا غير قابل للتنفيذ في لبنان حيث لا يمكن للحزب التخلي عن سلاحه بما يتماشى مع سياسته.
وأختتم، أن حربًا مع إسرائيل هي أحد العوامل التي تحافظ على وجود حزب الله في لبنان، حيث يراهن الحزب على التصعيد العسكري كوسيلة لاستمرار وجوده السياسي والعسكري وبالتالي فإن حزب الله سيواصل مناوراته السياسية والعسكرية ولن يساهم في أي حل دولي يهدف إلى إضعاف موقفه في لبنان.

















0 تعليق