وجهت السلطات الأمريكية اليوم الثلاثاء، اتهامات لمستشار أنتوني فاوتشي، المستشار الطبي السابق للبيت الأبيض، بتهمة إخفاء وثائق رسمية تتعلق بأبحاث فيروس كورونا إبان الجائحة.
وفي التفاصيل، أعلنت وزارة العدل الأمريكية اليوم، عن توجيه اتهامات فيدرالية للدكتور ديفيد مورينز، المستشار البارز السابق للدكتور أنتوني فاوتشي، المستشار الطبي للرئيس السابق جو بايدن، تتعلق بالتآمر لإخفاء اتصالاته المتعلقة بأبحاث كوفيد-19 مع تفشي الجائحة في جميع أنحاء البلاد.
ووفقًا للائحة الاتهام، استخدم مورينز (78 عاما) بريده الإلكتروني الشخصي بشكل متعمد، بهدف الالتفاف على قوانين الشفافية والسجلات العامة أثناء عمله في المعاهد الوطنية للصحة. وتزعم السلطات أنه قام بإخفاء أو تدمير سجلات المناقشات المتعلقة بمنح لأبحاث "كوفيد-19"، بما في ذلك محاولة إحياء منحة مثيرة للجدل خاصة بفيروس كورونا.
وفي تعليق على القضية، صرح القائم بأعمال المدعي العام، تود بلانش، بأن هذه الأفعال "تمثل إساءة استغلال عميقة للثقة في وقت كان الشعب الأمريكي في أمس الحاجة إليها – في ذروة الجائحة العالمية. يتحمل المسؤولون الحكوميون واجبا رسميا لتقديم حقائق ونصائح صادقة قائمة على أسس قوية لخدمة المصلحة العامة - وليس لتعزيز أجنداتهم الشخصية أو الأيديولوجية."
ويواجه مورينز حزمة من التهم الجنائية تشمل التآمر ضد الولايات المتحدة، وتدمير أو تغيير أو تزوير السجلات في التحقيقات الاتحادية؛ إخفاء السجلات أو إزالتها أو تشويهها فضلا عن المساعدة والتحريض.
وفي حال إدانته بهذه التهم، قد يواجه عقوبة السجن لعقود، فيما رفض فريقه القانوني التعليق.

















0 تعليق