الثلاثاء 28/أبريل/2026 - 08:11 م 4/28/2026 8:11:05 PM
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن أي مقترح تفاوضي يقوم على مقايضة رفع الضغوط الاقتصادية أو تخفيف العقوبات مقابل تنازلات جزئية من جانب إيران، مثل ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز أو ملفات إقليمية، لن يكون مقبولًا على الأرجح لدى المفاوض الأمريكي، الذي يتمسك بإطار تفاوضي أكثر شمولًا.
وأوضح القصاص، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن واشنطن لا تتعامل مع أوراق الضغط الإيرانية باعتبارها عناصر قابلة للتبادل المباشر، وإنما كعوامل اضطراب لا تصلح كأساس لاتفاق طويل الأمد، الأمر الذي يجعل من الصعب القبول بصيغة "مقايضة جزئية" خارج سياق اتفاق متكامل.
وتابع: يظل الملف النووي هو المحور الرئيسي في أي مفاوضات محتملة، حيث تؤكد الولايات المتحدة أن الهدف الأساسي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع اعتبار أن باقي الملفات، بما في ذلك البرنامج الصاروخي والنفوذ الإقليمي، تُناقش ضمن حزمة أوسع وليس بشكل منفصل.
وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن إيران قد تسعى لإبداء مرونة محدودة في الملف النووي، مقابل الحفاظ على مكاسبها في ملفات أخرى، غير أن واشنطن تميل إلى رفض تجزئة الملفات، خشية أن يؤدي ذلك إلى إضعاف فعالية أي اتفاق محتمل وإبقاء أدوات التأثير الإيرانية قائمة على المدى البعيد.



















0 تعليق