صدر العدد الجديد من مجلة "المسرح" عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة عبدالرازق حسين.
يتضمن العدد ملفًا رئيسيًا بعنوان "التأليف المسرحي بين الذكاء الاصطناعي وإبداع الموهوبين"، إضافة إلى عدة مقالات تناولت موضوعات متنوعة من السينوغرافيا، الفلسفة المسرحية، والتقنيات الحديثة التي تؤثر على فن المسرح في العصر الحالي.
يشمل العدد زاوية نقدية كتبها فادي فوكيه حول عرض مسرحي يتم تحليله من خلال عناصر السينوغرافيا، إضافة إلى متابعة نقدية لعرض "عائلة الشماشرجي" من د. وفاء كمالو.
كما قدم حسن عبدالهادي تحليلًا فكريًا لعرض "حفلة الكاتشب" من خلال فلسفة شوبنهاور، فيما تناول محمد السيد مهرجان مسرح الطفل. واستعرض د.صالح سليمان عبدالعظيم التقاء المسرح بالذكاء الاصطناعي.
كما تضمن العدد قراءة في كتاب د.أحمد مجدي حول تقنيات المسرح في عصر الذكاء الاصطناعي، كتبتها نور الهدى عبدالمنعم.

من جانبه، قدم أحمد محمد الشريف دراسة عن المختبر المسرحي العربي من خلال قراءة في مشروع د. عبدالرحمن عرنوس، بينما تناول د. جمال الفيشاوي كيفية تنمية قدرات التركيز لدى الممثل عبر كتاب د. علاء قوقه.
وتناول عاطف عبدالحميد في مقال له "المسرح الشعبي في مصر" من خلال قراءة في كتاب أحمد عبدالرازق أبو العلا، بينما عرض عيد عبدالحليم جماليات التجريب المسرحي من خلال قراءة في كتاب "المسرح القريب" لأحمد إسماعيل.
شمل العدد أيضًا حوارًا مع المخرج حسام الدين صلاح، كتبه السيد الخمار، بالإضافة إلى مقال د.رضا عبدالرحيم عن السريالية في نص مسرحي للكاتب سعد الدين شلبي.
كما تم تقديم إعادة قراءة لنص "مسرحية حفلة على الخازوق" من عبدالهادي شعلان، بينما تطرقت د. داليا الدسوقي إلى دور المسرح بوصفه شكلًا من أشكال العلاج النفسي.
ناقش محمد محمد مستجاب دراما الأسرة الخليجية في مسرح عبد العزيز السريع، وكتبت منال الشرقاوي قراءة نقدية في بنية العرض والتمثيل التعبيري.
كما تناول الدكتور كمال يونس العلاقة بين المسرح والفلسفة، وكتب دكتور نعيم محمد عبدالغني دراسة حول البناء الدرامي في المسرح الشعري بين صلاح عبدالصبور و"ت.إس. إليوت".
تحت عنوان "رشاد رشدي ومسرح الأسئلة الصعبة"، نشر المقال الأخير الذي كتبه الراحل فرج مجاهد عبدالوهاب.
كما تضمن العدد دراسة حول التحولات الجمالية المعاصرة في مسرح ما بعد الدراما من مارفن كارلسون، وترجمها محمد عبدالهادي.
أشرف عتريس كتب عن مسرح الثقافة الجماهيرية، فيما تناول الدكتور محمد جيب ديالكتيك الصراع الدرامي في مؤلفات ناصر العزبى عبر مسرحية "أبطال ترفض نهايتها".
وفي مقال شخصي، كتب صبحي يوسف ذكرياته عن الفنان الراحل عبد العزيز ميكوي، موثقًا جانبًا من حياته المأساوية في مدينة الإسكندرية.
كما كتبت نهلة إيهاب عن خيال الظل وعلاقته بالتراث، واختتم العدد بحلقة سابعة من توثيق تاريخ معهد التمثيل الأهلي كتبها الدكتور سيد علي إسماعيل.
















0 تعليق