من المقرر أن يعقد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، قمة تشاورية في مدينة جدة السعودية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة، في ظل التصعيد المرتبط بالاعتداءات الإيرانية على بعض دول المجلس واستهداف منشآت مدنية ونفطية، إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة الملاحة البحرية.
وأفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلًا عن مصادر خليجية، بأن القمة ستتناول مستجدات الوضع الإقليمي في ضوء جهود الوساطة الباكستانية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن السياسات الخليجية المستقبلية تجاه إيران.
ولفتت المصادر إلى وجود تراجع كبير في مستوى الثقة الخليجية تجاه القيادة الإيرانية، رغم ما تصفه طهران من وعود وتحسينات في العلاقات، مؤكدة في الوقت ذاته أن القادة سيشددون على أهمية تعزيز وحدة مجلس التعاون وتماسكه، وتجاوز الخلافات الداخلية، مع التأكيد على الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة أي تهديد يستهدف أي دولة عضو في المجلس.
قطر: حرية الملاحة مبدأ أساسي وتزايد التهديدات يهدد الاستقرار الدولي
وسبق، وأكدت دولة قطر أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية تُعد مبدأً جوهريًا في القانون الدولي، مشددة على أن الحوار والالتزام بالقانون الدولي وحسن الجوار يمثلان أساسا لتسوية الأزمات وتفادي تداعياتها.
وقالت المندوبة الدائمة لقطر لدى الأمم المتحدة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، أمام مجلس الأمن، إن تزايد التهديدات التي تواجه الممرات البحرية الدولية، بما فيها مضيق هرمز، بات يشكل خطرا يتجاوز التحديات التقليدية، ويهدد السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.
وسبق، وكشف تقرير لصحيفة "ذا أتلانتيك" أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أعرب في اجتماعات مغلقة عن شكوكه حول كيفية تصوير البنتاجون للحرب في إيران.
ووفقا لمسؤولين كبار في الإدارة تحدثوا للصحيفة، استفسر فانس عن دقة المعلومات التي قدمها البنتاجون حول سير الحرب. كما أعرب عن مخاوفه بشأن توافر أنظمة صاروخية معينة خلال مناقشاته مع الرئيس دونالد ترامب.
















0 تعليق