أجابت هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها حول حكم حمل المرأة الحائض لحقيبة يد تحتوي على مصحف، وهل يقع عليها إثم في هذه الحالة.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، أن الشريعة الإسلامية أمرت بتعظيم المصحف الشريف وصيانته، ومن ذلك تحري الطهارة عند مسّه مباشرة.
وأضافت أن حمل الحقيبة التي يوجد بداخلها مصحف لا يُعد حملًا مباشرًا للمصحف، لأن المقصود في هذه الحالة هو حمل الحقيبة نفسها وما تحتويه من متعلقات، وليس حمل المصحف لذاته.
وتابعت أن وجود المصحف داخل الحقيبة يُعتبر تابعًا وليس مقصودًا بالحمل، وبالتالي لا حرج على المرأة إذا كانت حائضًا أو على غير طهارة أن تحمل حقيبة بداخلها مصحف.
وأكدت أن الإثم يرتبط بحالة المس المباشر للمصحف دون طهارة، أما في مثل هذه الحالة فلا يوجد مس مباشر، ولا قصد لحمل المصحف بذاته، فلا يقع إثم.
وبيّنت أن مراعاة تعظيم المصحف تظل مطلوبة في كل الأحوال، مع الحرص على حفظه وصيانته، دون تحميل النفس ما لم يرد به نص أو تكليف.


















0 تعليق