تقدّم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية بمصر والعالم الإسلامي، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء في وفاة والده اللواء كمال مدبولي، الذي وافته المنية صباح اليوم، وسط حالة من الحزن بين أسرته ومحبيه.
وأكد شيخ الطريقة الجازولية في بيان له، أن هذا المصاب الجلل يمثل فقدانًا لقامة وطنية كان لها دور بارز في خدمة الوطن، مشيرًا إلى أن الفقيد عُرف بحسن السيرة والتفاني في أداء واجبه، ما جعله يحظى بتقدير واحترام كل من عرفه.
وأضاف، أن الطريقة الجازولية، بمريديها وأتباعها، تتقدم بخالص الدعم والمساندة إلى أسرة رئيس الوزراء في هذا الظرف الإنساني الصعب، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.
وأوضح، أن مثل هذه اللحظات تبرز قيم التكاتف والتراحم داخل المجتمع المصري، مؤكدًا أن الدكتور مصطفي مدبولي رئيس الوزراء قدم خدمات جليلة لمصر وشعبها منذ تولية مقاليد الأمور ولذلك مواساته في هذا المصاب الجلل واجب إنساني وأخلاقي يعكس أصالة الشعب المصري.
في سياق آخر، نعت جامعة الأزهر، برئاسة الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وأمين عام الجامعة، والد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، المغفور له بإذن الله تعالى اللواء كمال مدبولي.
وتقدمت جامعة الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى رئيس مجلس الوزراء في وفاة والده، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
يُذكر أن عددًا من كبار المسؤولين والشخصيات العامة حرصوا على تقديم واجب العزاء لرئيس الوزراء، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية بين أبناء الشعب المصري.
















0 تعليق