أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادي، أن متابعة القيادة السياسية للمخطط التنموي لمدينة الجلالة خلال السنوات الأربع المقبلة تعكس بوضوح إصرار الدولة المصرية على المضي قدمًا في تنفيذ خطط التنمية متوسطة وطويلة الأجل، رغم التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة.
وأوضح خلال مداخلة لاكسترا لايف، أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية لا تقتصر على التعامل مع الأوضاع الحالية، بل تمتد لاستشراف المستقبل وبناء اقتصاد قوي ومستدام، مشيرًا إلى أن مدينة الجلالة أصبحت نموذجًا حيًا لما يمكن أن تحققه الإرادة السياسية عندما تقترن بالتخطيط العلمي والتنفيذ الدقيق.
وأشار إلى أن توجيهات القيادة بتنفيذ المشروعات وفق أعلى المعايير العالمية تؤكد أن الدولة لا تسعى فقط لإنشاء بنية تحتية، بل لبناء مدن ذكية متكاملة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
كما لفت إلى أهمية الحلول الهندسية التي تم تنفيذها، مثل تطوير الطرق الحيوية وتعديل مساراتها للحد من الحوادث، بما يعزز من جاذبية المنطقة للاستثمار والسياحة.
وأضاف أن الدولة قامت بدور محوري كقاطرة للتنمية من خلال إنشاء مشروعات كبرى في الجلالة والعلمين وسيناء، مما مهد الطريق أمام القطاع الخاص ليكون شريكًا رئيسيًا في التشغيل والاستثمار.
وأكد أن توجيه القيادة بإنشاء مناطق سكنية متكاملة للعاملين يعكس البعد الاجتماعي للتنمية، مشددًا على أن الجلالة تمثل مدينة متعددة الوظائف قادرة على خلق فرص عمل واستيعاب الزيادة السكانية بشكل مستدام.













0 تعليق