الأحد 26/أبريل/2026 - 10:55 م 4/26/2026 10:55:53 PM
قال الإعلامي أحمد موسى، إن المأساة الوطنية التي كانت ستواجهها أمريكا لو تم اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتمثل في إمكانية دخول الولايات المتحدة في مشكلة قانونية كبيرة جدًا، متسائلًا: إذا غاب الرئيس ونائبه فمن الذي يتولى؟ موضحًا أن رئيس مجلس النواب هو من يتولى، لافتًا إلى أن الثلاثة كانوا موجودين في القاعة.
وأضاف موسى، خلال حلقة برنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لو حدثت هذه المذبحة فما الذي كان يمكن أن تذهب إليه أمريكا، مشيرًا إلى أن كل هذه أسئلة مشروعة يتم طرحها اليوم في وسائل الإعلام بالكامل حول ماذا يحدث في أمريكا لو نجحت العملية، وهل كان يمكن أن يحدث تعديل في الدستور، وهل لدى أمريكا بديل رابع يتم اختياره دون الإعلان عنه ويكون في مكان آمن إذا وقع عمل كبير يذهب فيه كل المعنيين الذين يحددهم الدستور لتولي رئاسة أمريكا.
وتابع أن الرئيس ترامب يتعرض هذه المرة الثالثة أو الرابعة، بعدما أصيب ونجا من محاولة اغتيال عندما كان مرشحًا، حين صعد مسلح وضربه من أحد الأسطح القريبة من مقر انتخابي وهو يتكلم مع الناخبين في حملته الانتخابية، ثم وهو رئيس حاول أحدهم اقتحام منتجعه وأيضًا لم يصل إليه، ثم محاولة ثالثة تم إفشالها.
محاولات اغتيال ترامب
وتابع أحمد موسى أنه إذن هناك ثلاث أو أربع محاولات استهداف للرئيس الأمريكي ترامب حتى اليوم، موضحًا أنه لم يتم الحديث عن استهدافه الشخصي ولكن استهداف المقر والمكان الذي يوجد فيه، متسائلًا هل ذلك نتيجة للخطاب الذي فيه تحريض داخل أمريكا حاليًا، في ظل انقسامات شديدة جدًا حتى داخل الحزب الجمهوري نفسه نتيجة حرب إيران، وأن هذه الحرب لم تكن مهمة، إلى جانب حالة الشكوى في الشارع الأمريكي والأسعار في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى معارضة الحزب الديمقراطي بشدة ضد الرئيس ترامب في هذا الأمر.















0 تعليق