الأحد 26/أبريل/2026 - 08:34 م 4/26/2026 8:34:36 PM
قال الكاتب والباحث السياسي محمد العالم، إن حادث إطلاق النار الذي تعرض له الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبدو وفق المعلومات الأولية أنه عمل فردي، حيث لم يثبت ارتباط المنفذ بأي تنظيم أو جهة منظمة، مشيرًا إلى أن طبيعة التنفيذ تؤكد أنه لم يكن مخططًا له بشكل واسع.
وأوضح خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن ترامب سارع إلى الإعلان بأن الحادث ليس له علاقة بأي أطراف خارجية، في محاولة لقطع الطريق أمام الشائعات التي قد تربط الواقعة بإيران أو بالحزب الديمقراطي، وهو ما كان سيؤدي إلى مزيد من الانقسام الداخلي أو التأثير على المفاوضات الجارية.
وأضاف، أن فترة ترامب الثانية اتسمت بزيادة محاولات الاستهداف من الداخل الأمريكي، وهو ما يعكس الانقسام السياسي الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، خاصة بعد أحداث اقتحام الكونجرس عام 2021 وما تبعها من توترات، مؤكدًا أن هذه الحوادث الفردية، رغم خطورتها، لم تنجح في الوصول إلى الرئيس، ما يعكس نجاح منظومة التأمين في منع وقوع اغتيال فعلي.
ونوه، بأن ترامب حرص على وصف الحادث بأنه عمل فردي لتفادي أي تداعيات سياسية أو أمنية أوسع، مشيرًا إلى أن استمرار الانقسام المجتمعي والسياسي في الولايات المتحدة يجعل مثل هذه المحاولات أكثر احتمالًا في المستقبل.














0 تعليق