قال الدكتور عدنان نعيم، أستاذ العلوم السياسية والخبير في الشؤون الإسرائيلية، إن إسرائيل تنظر إلى الحادث الأخير في واشنطن باعتباره مؤشرًا على دخول الولايات المتحدة مرحلة جديدة من العنف السياسي الداخلي، موضحًا أن ما جرى لا يُعد مجرد حادث أمني بل هو انعكاس مباشر للانقسامات الحادة داخل المجتمع الأمريكي نتيجة سياسات الرئيس ترامب.
وأشار خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن التعليقات الإسرائيلية الرسمية كانت محدودة، لكنها تتابع الموقف بترقب، خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة الأربعة أيام التي تسمح لترامب باتخاذ قرارات عسكرية ضد إيران دون الرجوع إلى الكونجرس.
وأضاف أن رئيس الأركان الإسرائيلي أوصى بتقديم توصيات لترامب تدفعه نحو خيار الحرب، رغم أن محاولة الاغتيال اعتُبرت في إسرائيل جزءًا من الاستقطاب الداخلي الأمريكي.
وأكد نعيم، أن الحادث يمثل تهديدًا لطبيعة النظام السياسي في المجتمعات المنقسمة، إذ يمكن أن يُستغل سياسيًا من جانب المعارضة لتعزيز انتقاداتها لترامب، أو من جانب الأخير لفرض سياسات أمنية مشددة وزيادة التعبئة الشعبية.
ونوه، بأن خطورة هذه الحوادث تكمن في تحولها من وقائع أمنية فردية إلى أدوات في الصراع السياسي، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواجه خطر تطبيع العنف السياسي، خاصة وأن ترامب نفسه سبق أن ارتبط بأحداث عنف داخلي مثل اقتحام الكونغرس بعد خسارته الانتخابات.














0 تعليق