رئيس جامعة مصر للمعلوماتية: شراكات دولية ومنح دراسية وتوسع في برامج الدراسات العليا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد أحمد حمد القائم بأعمال رئيس  جامعة مصر المعلوماتية، أن الجامعة تمضى بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كواحدة من المؤسسات الأكاديمية الرائدة، من خلال تبني أحدث التقنيات العالمية، إلى جانب التوسع في الشراكات الدولية مع جامعات مرموقة، خاصة في الولايات المتحدة وفرنسا، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام الطلاب للحصول على تعليم متطور وفق المعايير الدولية.


وأوضح أن الجامعة نجحت خلال الفترة الأخيرة في إبرام اتفاقيات تعاون جديدة مع عدد من الجامعات الفرنسية، تستهدف إتاحة فرص استكمال الدراسة بالخارج سواء في مرحلة البكالوريوس أو الماجستير، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بما يسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة.


وأشار إلى أن الجامعة تشهد طفرة في تطوير برامجها الأكاديمية، حيث تقدمت لإطلاق برامج دراسات عليا في ثلاث كليات، تشمل كلية علوم الحاسب والمعلومات، وكلية الفنون الرقمية والتصميم، إلى جانب الانتهاء من المسودة الأولى لبرامج كلية تكنولوجيا الأعمال، تمهيدًا لعرضها على المجلس الأعلى للجامعات لاعتمادها رسميًا.


وأضاف أن كلية علوم الحاسب والمعلومات بدأت بالفعل في تقديم برامج متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل، في وقت احتفلت فيه الجامعة العام الماضي بتخريج أول دفعة من طلابها، بما يعكس سرعة تطورها الأكاديمي، لافتا إلى أن كلية الفنون الرقمية والتصميم تمثل نموذجًا متميزًا يجمع بين الإبداع والتكنولوجيا، بالتوازي مع التوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي التي أصبحت أحد الركائز الأساسية في العملية التعليمية.


وفي السياق ذاته، أوضح أن الجامعة تعمل على إطلاق برنامج «تكنولوجيا الأعمال» بالتعاون مع شركاء دوليين، بهدف الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتأهيل الخريجين للمنافسة في الأسواق المحلية والعالمية.


وفيما يتعلق بدعم الطلاب، شدد الدكتور أحمد حمد، على أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتقديم المنح الدراسية، حيث تم توفير عدد كبير من المنح لأوائل الثانوية العامة في مختلف التخصصات، كما أطلقت الجامعة منحة سنوية تحمل اسم الراحلة ريم بهجت، تقديرًا لإسهاماتها، حيث خُصصت العام الماضي لطلاب كلية علوم الحاسب والمعلومات، وتستمر هذا العام في كلية الهندسة.


وأضاف أن الشراكة مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب التعاون مع شركات عالمية كبرى مثل مايكروسوفت، أسهمت في توفير منح إضافية للطلاب، تشمل فرص السفر إلى الخارج للحصول على درجة بكالوريوس مزدوج في عدد من التخصصات، مع تقديم دعم مالي متميز، ما يمنح الطلاب تجربة تعليمية فريدة من نوعها داخل مصر.


واختتم تصريحاته بالتأكيد على استمرار الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتوسيع شبكة شراكاتها الدولية، بما يعزز من جودة العملية التعليمية ويدعم قدرة خريجيها على المنافسة في سوق العمل العالمي.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق