أدان قادة المكسيك وفنزويلا حادثة إطلاق النار التي استهدفت حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، مؤكدين أن العنف ليس حلًا على الإطلاق.
وعبّرت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، عن ارتياحها لسلامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، بعد إطلاق النار الذي وقع في واشنطن.
وبدورها، صرّحت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريجيز، في بيان لها: "العنف ليس خيارًا لمن يدافعون عن قيم السلام" وأضافت رودريجيز في البيان نفسه: "ندين بشدة محاولة الاعتداء على الرئيس دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب. نتمنى لهما ولجميع الحاضرين في حفل عشاء المراسلين السلامة".
الادعاء الأمريكي: توجيه الاتهامات قريبًا إلى مطلق النار
وسبق و صرح القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي، تود بلانش: بأنه سيتم توجيه اتهامات قريبًا إلى مطلق النار في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، وأن طبيعة التهم ستكون واضحة بالنظر إلى ملابسات الحادث، وأكد بلانش أن "التحقيق لا يزال جاريًا، وقد بدأ للتو" وفقًا لما نقلته وكالة أسوشيتدبرس.
وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، إن المكتب يفحص بندقية طويلة وفوارغ رصاص تم العثور عليها في موقع الحادث، بالإضافة إلى استجواب شهود عيان من حفل العشاء. وحثّ أي شخص لديه معلومات على التقدم بها.
وفي غضون ذلك، صرح القائم بأعمال قائد شرطة واشنطن العاصمة، جيفري كارول، بأن المشتبه به كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين. وأضاف أن المحققين لا يملكون في الوقت الحالي أي سبب للاعتقاد بتورط أي شخص آخر.
ترامب: لا علاقة لحادث إطلاق النار بما يحدث في إيران
واستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ارتباط حادث إطلاق النار خلال حفل مراسلي البيت الأبيض بالأحداث في إيران.
وقال ترامب، في مؤتمر صحفي عقب الحادث: "أظن أن حادث إطلاق النار ليس له علاقة بما يحدث في إيران، هذا الحادث يجب أن يكون سببًا للوحدة وليس مزيدًا من التشرذم".













0 تعليق