السبت 25/أبريل/2026 - 04:51 ص 4/25/2026 4:51:18 AM
تشير الدكتورة ماريا تودوروفا أخصائية علم النفس الأسري والطفولي، إلى أن الأصوات المزعجة والموسيقى الصاخبة قد تثير الرغبة الشديدة في تناول الحلويات كوسيلة سريعة للتخفيف من التوتر.
وتقول: "يلعب الدوبامين دورا هاما في الشعور بتوقع المتعة والراحة والرضا. لذلك، في ظل الأحاسيس غير السارة، يبدو أن الدماغ يقدم حلا سريعا- الحصول على شيء ممتع هنا والآن".
ووفقا لها، يدرك الجهاز العصبي الأصوات المزعجة كمحفز غير مريح، حتى لو لم يشكل الموقف تهديدا حقيقيا. واستجابة لذلك، يسعى الجسم إلى استعادة التوازن العاطفي، الذي قد يتجلى في الرغبة بتناول شيء حلو.
وتستطرد، غالبا ما تحدث مثل هذه ردود الفعل في المواقف التي لا يستطيع فيها الشخص تغيير البيئة بسرعة، مثلا، في وسائل النقل العام، أو في متجر، أو في مناسبة ما. لذلك في ظل هذه الظروف، تصبح الرغبة الشديدة في تناول الحلويات شكلا من أشكال الإفراط في تناول الطعام الناتج عن التوتر.
ووفقا لها، للحد من ردود الفعل هذه، يجب التمييز بين الجوع الجسدي والجوع العاطفي، بالإضافة إلى استخدام تقنيات ضبط النفس، مثل تركيز الانتباه، والمشي، وتقنيات التنفس، أو تغيير البيئة الحسية. لأن وجود روابط عاطفية قوية وشعور بالأمان يقلل أيضا من الحاجة إلى تعويض التوتر بالطعام.



















0 تعليق